نستمر في تناول بعض الأدوية العلاجية حتى وإن كانت آثارها الجانبية سيئة لأن عدم تناولها يشكل مضاعفات وخطورة على الصحة ويمكن أن يتفاقم المرض في حال عدم تناولها ومن أبرز هذه الأدوية هي العلاجات الكيميائية المعالجة للسرطان، ويمكن التغلب على هذه المشكلة عن طريق استخدام علاجات أخرى لتفادي الآثار الجانبية مثل استعمال الجلوكوز الطبي لعلاج الإمساك الذي تسببه بعض الأدوية مثلا، أما بالنسبة للأدوية التي يمكن أن نجد لها بدائل أقل ضررا فيمكن أن يتم تغييرها باستشارة الطبيب المختص، والأدوية التي لا يوجد لها بدائل ولكن يعد ضررها أكبر وأكثر خطورة من المرض نفسه فيمكن إيقاف تناولها باستشارة الطبيب كذلك.