لماذا تبث مواقع التواصل الاجتماعي الشعور بالاكتئاب؟

4 إجابات
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
 أوجدت الدراسات الأخيرة علاقة واضحة بين إستخدام الإنترنت و نِسب الانتحار بين الرجال والنساء. من الأمثلة على هذه الدراسات، دراسة أجريت في كلية بيتسبرغ للطب على يد باحثين وجدوا أن الشخص الذي يستخدم السوشيال ميديا بكثرة، عُرضة للإكتئاب بضِعفين ونِصف مقارنةً بالّذين يستخدمون السوشيال ميديا بشكل ضئيل. وفي دراسة أخرى أُجريت على يد خبراء من كندا وأستراليا تم إيجاد صلة وثيقة بين الإكتئاب والقلق والتلفزيون والسوشيال ميديا.

على الرغم من أن الرابط بين الإكتئاب والسوشيال ميديا غير واضح وضوح الشمس من الناحية العلمية، إلّا أن بعض العلماء حددوا بعض المفاهيم والمشاكل النابعة من السوشيال ميديا والمؤثرة بشكل خطر على الإنسان.. 

أهمها التنمر الإلكتروني, وهو المؤثر الأكبر على فئة المراهقين أو البالغين الصغار. يعتبر التنمر الالكتروني أصعب من التنمر الواقعي، لأن المتنمر يختبىء خلف شاشة، لا نعلم أين هو، من هو وماذا يفعل، وليس هناك مهرب فعلي من تنمره، الشاشة التي تحميه وتمنحه درعاً من القوة يتصدى به للغضب او التأديب والعقاب. فيأخذ أمجاده وراحته بالتنمر على من يشاء وقتما يشاء. التنمر الإلكتروني خانق ومسيطر بشكل بشع ومقرف. أعني أنه بإمكانك أن تتصدى لشخص يهينك أو يتنمر عليك وجهاً لوجه، أو أن ترد له الصاع صاعين، أما إن كنت لا تراه أمامك، فاقداً لقوتك الوجاهية، فإن الأمر ينتهي ببعث الحزن واليأس في نفسك وفقدان الثقة، ليس بيدك فعل أي شيء تجاهه. في نطاق التنمر الإلكتروني يمكننا إضافة الملاحقة والاعتداء الإلكتروني أيضا، أثبتت دراسة ان 56 بالمئة من مستخدمي الفيسبوك، أحسوا بأنهم مُلاحقين الكترونياً يوما ما أثناء استخدامهم له.

من أهم الأسباب النفسية السلبية للسوشيال ميديا هي الخوف من تفويت الأحداث Fear Of Missing Out - FOMO. لأن السوشيال ميديا ومواقع التواصل توفر أخبار العالم والناس أولاً بأول, فإن هذا يبعث متعة لا تضاهى، ورفاهية أن نعلم حدوث كل شيء في وقت حدوثه, احقيتنا الأولى امتلاكنا للأخبار فور صدورها حتى لو كانت تافهة. إن هذا الأمر ولّد فينا خوفاً من تضييع هذا الآكشن، وبالتالي زاد إدماننا على السوشيال ميديا، وبالتالي إن حدث وفوّتنا أي شيء، فإننا لا بد، سنشعر بالحزن، لأننا نحس حينها أننا مستثنين، منبوذين وغير مشاركين في الدقة والرقصة.

وطبعاً لا ننسى السبب الأكثر بديهية لإكتئابنا، الأخبار السيئة التي تحصل في العالم، والتي يتم تناقلها أولا على مواقع التواصل، قتل هذا واغتصاب ذاك وحرب هنا وحريق هنا وثورة هنا وخطف وتشريد تحرش وابتزاز و و و، كأي إنسان طبيعي، قدرتنا على التحمل تتناقص، وحين تتناقص يبدأ الإكتئاب بالطفو على السطح، لأنه ليس هناك مهرب من هذا العالم، حتى لو أردنا الهروب من حياتنا التعيسة بتصفح الفيسبوك واليوتيوب، فإننا في الواقع نخدع أنفسنا. لأن تواجد الناس خلف الشاشات، يزيد من جرأتهم وقوتهم وقدرتهم على إرتكاب كل الحماقات بلا استثناء، وتناقل الأخبار كلها بلا مراعاة لمشاعر الناس، وحتى تزوير الأخبار وتزييفها لأهداف أنانية بحتة.
28 مشاهدة
share تأييد
لأنها ببساطة ليست واقعية. وكلما أقفلت الجهاز او ابتعدت عنه عدت ولو للحظات إلى واقع لم يتغير ،،تحاول البقاء لكن شيئا يسحبك إلى المتغير،،، وتنغمس فيما يشبه الأحلام وتضييع الوقت و ،، لا فايدة،،،،دوامة لا تنتهي ،،،
فيزداد الرفض بداخلنا ولا نقوى على الاحتمال والمصابرة ،،فنحتار ونكتئب ،،و ،،،،
بينما الحل في أيدينا ،،، لأننا ،،إنسان يملك عقل ويملك تفكير ولسنا بهائم تسير كما يراد لها السير ،، 
ونشتكي من الاكتئاب!!!!؟؟؟!!!
14 مشاهدة
share تأييد
profile image
سميه م شوكت

electrical engineering
1624469009
لأنها مواقع تفاصل حقيقتها أنها أبعدت الإنسان حتى من نفسه. فيها يتبع كل إنسان مبدأ [يلبس الحته الزفره] بلهجة الشارع المصري، وأقصد ينشر كل إنسان أجمل ما عنده. الإنسان الغير مدرك لتلك الواقعية المختفية سيجد في نفسه نقصاً جلياً وبديهي سيشعر باكتئاب. 
5 مشاهدة
share تأييد
الاخبار السلبيه = شعور سلبي
الاكتئاب = ماضي او الاكتئاب = ياس بالمستقبل | القلق = مستقبل
30 مشاهدة
share تأييد