لله الأمر من قبل ومن بعد. وليس لأحدٍ أن يزايد على كلام الله فهو سبحانه أعلم بما يصلح عباده قال تعالى:{وإن خفتم ألّا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنىً وثلاث ورباع فإن خفتم الاّ تعدلوا فواحدة}. فشرط التعدد العدل والقدرة وإن بحثنا في دراسة عن عديد النساء لوجدناها تفوق أعداد الرجال وقد تصل النسبة إلى الضعف وخاصة هذه الأيام لكثرة الموت بين الرجال لا سيما في الحروب وحوادث السير. ولعلَّ من الأسباب الواجبة للتعدد إكثار الذرية لمن لم تنجب زوجه أو كان بها مرض والزوج لا يريد طلاقها لأن ذلك يؤذيها وهنالك مصالح بالتعدد لربط الأسر وزيادة التآلف ومن حق المرأة أن يكون لها زوج كأخواتها لتلبية حاجاتها المعنوية والجسدية والتعدد من أهم محاسنه تحصين المجتمع ورفع المعانة عن المرأة غير المتزوجة.