كيف يمكنني إحياء الشغف بعد يأس؟

إجابتان
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
1624312481
لا شك أن من أصعب مراحل الحياة تلك التي نقف أمامها عاجزين عن التقدم للأمام بنفس الروح والعزم الذي كنا فيه، أو الرجوع إلى الوراء لعيش تلك اللحظة التي أعطتنا معنى جديد للحياة. قبل حدوث أمر ما أدى إلى خلق أزمة أو حادث مفاجئ غير متوقع أفقدنا جزء من روتين الحياة. 
قد نصل إلى مرحلة من اليأس تفقد فيها أرواحنا، الشغف نحو الجديد والإثارة التي يعطيها ذلك المجهول خلف أبواب الغد. إلى أن نصل في مرحلة في العمق لا يوجد بعدها أي شيء أكثر مرارة من تلك التجربة وتصبح الحياة مراحل تتسم بالعادية وتظهر علينا ملامح الحكمة لأننا أدركنا أن لدينا القدرة على العيش وتخطي الصعاب وكل ما في الأمر هو إعطاء التجربة الوقت الكافي لعيش عمق المشاعر المصاحبة لها. ومع مرور الوقت وعودتنا إلى إمساك زمام أمور الحياة التي لا تترك لنا مجالاً إلا أن نتحمل مسؤليتها، وانغماسنا في وقائعها، تبدأ الحياة تتدفق من جديد حاملة معها طعماً جديداً للشغف ونوعاً جديداً من الوعي الذي يلائم ما وصلنا إليه الآن في رحلة الحياة. 
15 مشاهدة
share تأييد
نعم، إعادة الشحن من جديدكل الأشياء حولنا ومعنا لها فترات نشاط وفترات فتور وخمول، بما في ذلك المشاعر والأحاسيس وحتى السلوكيات، والتجديد والانبعاث من جديد وبصورة مثالية ولائقة، داخل في دورة الحياة،فطبيعي أن تنقص هممنا وينقص الشغف وحتى الإيمان داخل الصدر يبلى وينقص، لذلك عملية التجديد مطالبين بها لنستمر، وبين شد وجذب، بين علو وانخفاض تترنح أيامنا، نشبة دالة دورية،  وبالتالي خطوات بسيطة فقط، نبدأ، ونستعيد الكرة ونمضي من جديد، وكلما كنا مدركين لعظمة النشاط والشغف كانت مساعينا  أيسر وأسهل والنتائج أضمن وما توفيقي إلا بالله ،،
19 مشاهدة
share تأييد