في بداية الإنسان كان التزاوج بين البشر يتم تحت معايير بيولوجية بحتة, كإتساع حوض الأنثى لكي تكون مناسبة أكثر لعملية الحمل و الإنجاب, فكلما كان الحوض متسعاً اكثر عند الانثى كلما قويت قدرتها على الحمل و الإنجاب بطريقة سليمة من المخاطر, اما الرجل فكان عليه ان يكون قوي البنية بطريقة كافية لكي تكون فرصه اعلى في الصيد تأمين الموارد, الآن مع ظهور الحضارة و الحداثة اصبحت الامور اكثر تعقيداً و تعددت المعايير للزواج, فاصبح الإنسان الحضاري يتحدد بمعايير كثيرة للتزواج بما يلائم شخصيته و افكاره و مبادئه و دينه و ثقافته إلخ..