قد يعجل الله تعالى العقوبة للظالم في الدنيا وقد يؤخرها إلى يوم القيامة ففي الحديث الشريف : ( إن الله ليملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد )
ولله تعالى حكمة في تعجيل العقوبة لبعض الظالمين وفي تأخيرها للبعض الآخر ، لأنه لو عجل للجميع العذاب لهلكت الأمم وانقرضت .
ومن خلال النظر في مصائر الأمم السابقة والظالمين نجد أن هناك عدة أنواع لعقوبة الله تعالى لهم في الدنيا ومن هذه العقوبات :
1- نقص في المال والأنفس والثمرات .
2- الموت المفاجئ كما في قوله تعالى ( أخذناهم بغتة ) .
3- هلال الحرث والزرع والبساتين والثمار ( كما في قوله تعالى : ( فأصبحت كالصريم ) .
4- الغرق والخسف والصيحة والريح الشديدة والزلازل والبراكين والفيضانات والأعاصير المدمرة والرمي من السماء بحجارة من سجين .
5- سوء الخاتمة عند الموت .