أرى ومن وجهة نظر شخصية أن التعامل مع هذا الشخص يرتبط بعدة عوامل؛
ففي حال كان الشخص مقرب وأجلس معه لوحدي يمكن التعامل معه بالطريقة التالية؛
أولًا: التنبيه للسلوك؛
قد ألفت نظر هذا الشخص إلى أن السلوك الذي يقوم به غير مناسب ولا يمكن تقبله.
وهنا يمكن أن أبين ما لدي من وجهات نظر حيث أرى؛
سلوك التجاهل عن طريق استخدام الهاتف هو سلوك لا أخلاقي.
التجاهل واستخدام الجوال يعني بالنسبة لي أن حضوري غير مرحب به.
في بعض الحالات قد يكون التعامل مع الهاتف سبب في أن أرى في الشخص مظهر من مظاهر عدم التقدير للآخر بحيث تكون أولوية استخدام الهاتف تظهر قبل أي أمر آخر.
في حال كان الشخص مقرب وجدًا قد لا أخفي هذه الأسباب وأقولها صراحة له.
ثانيًا: الحوار؛
قد يدور حوار بيني وبين هذا الشخص لتحديد ووضع الحدود ضمن التجمع.
ومثل هذا الأمر حدث فعلًا مع إحدى الصديقات بحيث أصبح استخدام الجوال أثناء تواجدي معها أمر غير موجود وغير ملاحظ.
وهنا قدمت ما لدي من شروط عند اللقاء وبينت أهداف اللقاء.
أنا شخصيًا لا يمكن أن استخدم الهاتف خلال الجلوس مع شخص سواء قريب أو غريب.
ومن هنا كنت قادرة على وضع الحدود وكانت الصديقة قادرة على الالتزام بالمقابل.
حتى تستطيع نقد السلوك ووضع الحدود له يجب أن لا يصدر عنك بالمقابل سلوك مشابه له.
ثالثًا: الانسحاب؛
في حال لم يكن هنالك نتيجة للتنبيه أو للحوار، سأتخذ خطوة الانسحاب.
ولن أتقبل أي حوار حالي في الوقت الحاضر.
حيث الحزم في هذا القرار أمر مهم ليرى الطرف الآخر مدى سلبية السلوك الظاهر عنه.
ويمكن بعدها إجراء الحوارات الجديدة لوضع الحدود.
أما في حال كان هنالك شخص آخر يشارك الجلسة يمكن أن أقوم بالخطوتين الأولى والثانية مع الشخص المتجاهل.
وبعدها أجرى الحوار مع الشخص الآخر دون التركيز فيما يقوم به الشخص المتجاهل من أمر، لكن مع اتخاذ موقف، حيث هذا السلوك غير مقبول.
فيمكن أن أعبر عن أسفي وخيبة أملي.
أما في حال كان الشخص غريب وغير مقرب ولا يمكن التعامل معه إلا بطريقة رسمية أتخذ الخطوات التالية؛
- أحاول المشاركة والمبادر في فتح بعض المواضيع فقد يكون استخدام الهاتف سبب في الخجل وعدم القدرة على المبادرة والحوار.
- السؤال؛ وهنا في حال كان الشخص مشغول وغير قادر على التفاعل قد اتسأل عن الأسباب بوجود بعض الظروف، وهنا قد يكون التنبيه بطريقة غير مباشرة.
- في حال الاستمرار في التجاهل يمكن التوقف عن التفاعل والانسحاب من الجلسة، وهنا يمكن التعبير عن خيبة الأمل لعدم القدرة على وجود لقاء اجتماعي تفاعلي جيد.