"عامل الناس كما تحب أن يعاملوك "
يناقض الكثير أنفسهم في العلاقات الاجتماعية عندما يشعرون بالضيق إذا قام أحدهم بتجاهلهم أو اهانتهم والتقليل من شأنهم لكنهم لا يشعرون بالضيق إذا كانوا هم مصدر هذه الأفعال، لذلك فإن القاعدة الأولى والأهم هي أن تضع نفسك مكان الأشخاص الآخرين وتبدأ بالتفكير بما سترغب بتلقيه من الطرف المقابل .
الأمر الآخر الذي يجب اتباعه هو الملاحظة، ملاحظة العلاقات من حولك، كيف يعامل كل شخص شريكه أو جاره أو زميله وكيف استجاب الطرف الآخر لهذه المعاملة، فهذه الأفعال وردود الأفعال ستكسبك التغذية الراجعة اللازمة للتمييز بين السلوكات المقبولة والسلوكات غير المقبولة، ومنها تأخذ ما تراه مناسباً وبهذا تتعلم من غيرك بدلاً من أن تضع نفسك في مواقف متعددة لتكتسب هذه المهارة.
وأيضاً عند الحديث مع الآخرين تحدث بما تشعر أنهم يريدون أن يسمعوه أو يرغبون بالحديث فيه، فالأشخاص يشعرون أنك تفهمهم وتمنحهم المساحة للتعبير عما يجول ببالهم بدلاً من اعتقادهم أنك محور الجلسة أو الحديث
الأمر الأخير الذي يجعل أسلوبك يبدو للناس أفضل ولبق هو فلترة الكلام قبل التفوه به، فكر بما تريد قوله قبل أن تنطق، لا تكون دائماً عجول وتقول كل ما يخطر في بالك بدون مراعاة الموجودين أو المشكلة أو الموقف الاجتماعي، لذلك تأنى وعد للعشرة قبل أن تقول ما يجول بخاطرك لأن هذا الوقت سيمنحك الفرصة لإعادة صياغة ما تريد قوله بأسلوب مناسب وطريقة ألطف .