كيف أقنع مسيحي بالإسلام؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
د.محمد الطويل الفقه وأصوله . 1620597147
اطلب منه ببساطة أن يعطيك تصوراً واضحاً لدينه ومعتقده بحيث يتطابق هذا التصور مع العقل الصحيح!

فإنك لو طلبت منه ذلك فإنه لن يستطيع جواباً وإنما سيهرب إلى شبهات وكلام من هنا وهناك، ولو أعطاك تصوراً معيناً فإنه لن يستطيع شرحه، ولو شرحه فإن ذلك لن يكون معقولاً!

فهل إله الكون واحد أم الكون له ثلاثة آلهة؟ أم هم ثلاثة آلهة في واحد؟! وهل عيسى إله كامل؟ وما معنى ألوهيته هل هو خالق رزاق أم مخلوق مرزوق؟ وإذا كان مخلوق كيف يكون إلهاً؟ وكيف لإله أن يصلب ويقتله البشر ويدفن؟!

ثم أين النص الصريح من الإنجيل على ألوهية المسيح عليه السلام؟ فإن مجرد وصفه الرب بالأب لا يلزم منه البنوة الحقيقة له وأنه ابن الرب بل تحتمل معنى التعظيم للرب وأنه القام على عباده.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله " كلام النصارى في هذا الباب -أي حقيقة المسيح - مضطرب مختلف متناقض، وليس لهم ‏في ذلك قول اتفقوا عليه، ولا قول معقول، ولا قول دل عليه كتاب، بل هم في ذلك فرق ‏وطوائف كل فرقة تكفر الأخرى كاليعقوبية والملكانية والنسطورية...‏
ولهذا يقال: لو اجتمع عشرة من النصارى لتفرقوا على أحد عشر قولاً، ذلك أن ما هم ‏عليه من اعتقادهم من التثليث والاتحاد كما هو مذكور في أمانتهم لم ينطق به شيء من ‏كتب الأنبياء".

ثم عليك أن تسأله عن أناجيلهم الأربعة وما ورد فيها من تناقض واختلاف، فإن ذلك يدل قطعاً أن هذه الكتب مسها التحريف.
 
وعليك أن تسأله ورد في مواضع منها من إقرار بنبوة عيسى عليه السلام وبشريته، وإشارات إلى نبي بعده وهو محمد عليه الصلاة والسلام، فكيف يتطابق ذلك مع زعمهم ألوهية المسيح وتكذبيهم بمحمد عليه السلام!

وعليك الاستعانة في ذلك بمحاضرات أحمد ديدات رحمه الله، كتاب (إظهار الحق) لولي الله الدهلوي رحمه الله.

ثم بعد أن تبين له أن اعتقاده الحالي قائم على بنيان لا أساس له فلا يتطابق مع عقل ولا شرع، عليك أن تقدم له تصور الإسلام الواضح المريح المتطابق مع العقل والفطرة.

فتذكر له وحدانية الله وحده لا شريك له لأنه الخالق الرازق المدبر، ومكانة الرسل عندنا ومنهم عيسى عليه السلام وأنه روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم البتول، وأنا نجل عيسى ونحبه ونواليه لأنه من أنبياء الله وأولي العزم منهم ونعادي من عاداه، بل نحكم بكفر من لم يؤمن به رسولاً من عند الله.

واقرأ عليه فاتحة سورة مريم عليه السلام وما جاء فيها من قصة مريم وعيسى عليه السلام، فإنها واضحة وبينة وتبهت النصراني بما فيها من الحق.

فإن أراد الله خيراً بصاحبك فإنه سيهتدي أو سيبحث أكثر عن الحق على الأقل وإلا فإنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء! 
1802 مشاهدة
share تأييد