حين تصل إلى اليقين بأنَّ الله هو الشافي وأن الشفاء بيده وأن الأمر كله إليه كما قال سيدنا إبراهيم عليه السلام:{وإذا مرضتُ فهو يَشفينِ}.وحين تسلّم لله في الأمور كلها وترضى بحكمه في السرّاء والضرّاء وتحمده على النعماء وتصبر على البلاء.
واعلم أنَّ القرآن شفاء لمن تلاه بيقين وحضور قلب مع الله كما قال سبحانه:{وننزّل من القرآن ما هو شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين} و{قُل هو للذين آمنوا هدى وشفاء} و{ويشفِ صدور قومٍ مؤمنين} و{شفاءٌ لما في الصدور} وكل هذه الآيات هي آيات الشفاء بالإضافة إلى هذه الآية{ يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ ألوانهُ فيه شفاءٌ للناس}. وهي ست آيات في كتاب الله يُستشفى بها قراءةً على الماء وشُربا وكتابةً بالزعفران ثم حلّها بالماء وشربها ويُفضّل أن يكون ماء زمزم أو ماء المطر.
وادعُ الله بالأدعية التي وردت عن الحبيب المصطفى حبيب الرحمن طبيب القلوب والأبدان عليه الصلاة والسلام بأن تضع يدك على موضع الألم وتقول:" باسم الله ثلاثا وأعوذ بعزة الله وقدرته من شرّ ما أجد وأحاذر سبعا" و" اللهم رب الناس أذهِب البأس رب الناس إشفِ وأنت الشافي لا شفاء إلّا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقما".
المهم أن تدعو باليقين وأن يكون عندك قبول لأمر الله وتسليم.