كيف أحب نفسي؟

8 إجابات
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
خزامى الرماضين بكالوريوس في هندسة صناعات كيماوية (٢٠١١-٢٠١٥)
1616933117

سؤالك رائع صديقي، وسوف أجيب عليه من تجربتي الشخصية في تدريب نفسي على حب ذاتي أولًا قبل أي شخص آخر وأتمنى أن تركز عليها لتكسب حب نفسك لنفسك.



أولًا

يجب أن تدرك جيدًا أنّ حبك لذاتك أمر أساسي حيث تستطيع بعده أن تفعل أي شيء آخر في هذه الحياة وليس من الأشياء الرفاهية الثانوية؛ لأنك بذلك تستطيع تحقيق الراحة والسلام الداخلي وهذا ينعكس على كل جانب من جوانب حياتك ابتداءً من أدائك في العمل والذي من شأنه أن يحقق لك دخل أعلى، وتتحسن علاقاتك مع الناس بشكل أفضل وصحتك النفسية والجسدية تصبح أفضل لأنك ببساطة تشعر بالراحة والثقة بالنفس.



ثانيًا

يجب عليك أن تملأ خزان قلبك وعقلك بحب نفسك، وأنا أؤمن بشدة أنك لن تستطيع أن تمنح من حولك الحب وتخدمهم كما يجب إلا إذا أحببت نفسك أولًا وحرصت دائمًا على رضاها قبل أن تُرضي أي أحد أيًا كان.



ثالثًا

ابتعد قدر الإمكان عن عادة جلد الذات حتى لو أخطأت أو فشلت في مهمة معينة لا تعاقب نفسك، على العكس درب نفسك دومًا على شكرها على الإنجاز الذي حققته إلى الآن، وساعد نفسك على أن تحسن من قدراتك في المرة القادمة لتحقيق الهدف أو النجاح الذي تريده من دون توبيخ نفسك في كل مرة.



والسؤال الجوهري كيف تحب نفسك؟ 


سوف أجيبك بصورة أشمل قليلًا، وهي كيف تحب من الأساس على سبيل المثال كيف تحب أي شخص آخر صديقك أو زوجك كيف يحدث الحب من البداية؟


بالتأكيد أنك لن تحب شخصًا لا تعرفه أبدًا لذا سوف تتعرف على هذا الشخص أولًا؛ لأن عملية التعرف سوف توصلك إلى هذا الحب وعندما تحبه سوف تلاحظ أنك تبحث عن الجوانب الإيجابية والجميلة فيه، وقد يصبح في نظرك ملاكًا فلن تحب أحدًا وأنت تنظر إلى عيوبه. 


وقس على هذا حبك لنفسك وهو أولى وأهم من أي حب آخر لذا هنالك أمران يجب أن تفعلهما لكي تصل إلى حب الذات:


 


الأمر الأول

إعرف نفسك جيدًا وذلك من خلال قضاء أكبر وقت ممكن مع نفسك لتكتشفها بصورة رائعة، على سبيل المثال اجلس كل يوم لمدة عشر دقائق وأسأل نفسك ما هي الصفات الموجودة بداخلك لتجعل منك شخصًا مدهشًا ولماذا أنت شخص تستحق الحب من نفسك ومن الآخرين وأجب عليهما كما تُحب أنت.


سوف تلاحظ بعد تكرار مثل هذه الجلسات أنك تبرمج نفسك على البحث عن الأمور الجميلة في شخصيتك، والتركيز عليها وتطويرها بما يدعم راحتك وسعادتك وعندما تجد كل هذا الجمال بداخلك سوف تُغرم بنفسك تلقائيًا.



الأمر الثاني

وهي كيف تُظهر لنفسك الحب؟ 


سوف أعود أيضًا إلى علاقتك بشخص آخر فعندما تحبه سوف تحاول أن تُظهر له هذا الحب وتبحث عن الطريقة التي يحبها هو لتنمية هذه العلاقة،


على سبيل المثال قد تُقدم له الهدايا أو تُسمعه كلامًا جميلًا أو تقضي معه وقت أكثر وهكذا.


أفعل نفس الشيء لنفسك بطريقة معتدلة بدون أن تصل إلى النرجسية وبين فترة وأخرى دلل نفسك فستجد أنك وقعت بحب نفسك بشكل أكبر.


ولن تشعر بشعور سلبي تجاهها كأن تشعر أنك مظلوم في هذه الحياة أو أنك لا تستحق العيش فيها.



في نهاية إجابتي أشجعك أن تبدأ رحلتك باتجاه حب ذاتك التي توجد معك منذ ولادتك وتعيش معها كل لحظة من لحظات حياتك فالأوْلى أن تُشعرها بالحب قبل أن تحب أي نفس أخرى ،لذا المهمة الأُولى في هذه الحياة أن تتعلم كيف تحب نفسك دائمًا لتستطيع أن تحب الآخرين فتكون خليفة صالح على هذا الكوكب الجميل.

89 مشاهدة
share تأييد
profile image
1558964697
يمكن للشخص أن يحب نفسه من خلال الأساليب التالية:
1- أولا عليك أن تفصل نفسك عن السلوك، فعليك أن تحب نفسك كما هي بجميع جوانبها السلبية والإيجابية ولا تجعل حبك لنفسك مقرون بسلوكيات معينة.
2-انظر إلى نفسك على أنها مكرمة من الله عز وجل فقد كرم الله الإنسان على سائر المخلوقات.
3-قم بممارسة أمور تشعرك بأنك إنسان منتج وفعال في المجتمع، من خلال قيامك بمساعدة الآخرين بمختلف الطرق المتاحة لك.
121 مشاهدة
share تأييد
اختصرها في يلي: أثق بنفسي وأتقبل نفسي و أفعل كل شيء أحبه
80 مشاهدة
share تأييد
لأننا منذُ الطفولة نتعرض للمواقف المُباشرة والغير مُباشرة والتي تجعلنا نشعر أننا أقل أو أننا غير جيدين أو حتى أننا مرفوضين من قبل بعض الأطفال أو الإخوة لذلك يتكون في داخلنا شعور دفين وسلبي تجاه أنفسنا، وعندما نكبر نجد هذا الشعور يلازمنا نشعر به بين حين وآخر خاصة في المُناسبات التي يتكرر فيها الأذى النفسي ذاته الذي كان يحدث في الطفولة يتجدد الشعور بالإحباط والألم الدفين، والطريقة التي نستطيع بها أن نحب أنفسنا هي تقبلنا لها كما هي بكل مميزاتها وإخفاقاتها بكل خيرها وشرها نتعامل معها وكأننا نتعامل مع طفل لا يفهم ولا يدرك نحتضنها ونبحث عنها ونكتشف خلاياها من تراكمات دفينة نحاول أن نفكك هذه التراكمات بالمواجهة لكل شيء تسبب في خلق عقدة أو ألم نفسي مباشر أو غير مباشر نحاول أن نخوض تجارب حتى إذا تكرر علينا موقف لا تحبه نصمد ونواجه بقوة وحده حتى تصل الرسالة المرادة للطرف الآخر ولكي يعرف الجميع أن أرواحنا ونفسياتنا والمساس بها خط أحمر، يجب أن نتغير نطور أنفسنا نقرأ نبحث نتدبر نعمل نخوض صداقات وتجارب حتى تتكون لدينا المرونة المطلوبة وحتى نصل للمرحلة الأعلى من حب الذات وتقبلنا المطلق لها والتعايش مع اختلافنا وأننا قد نبدو متشابهين في الأشكال لكنا عقولنا مختلفة ولكل شخص آلية تفكير متفردة وروح نادرة لا تتشابه مع الآخرين وأن نتقبل أنفسنا والآخرين هكذا نستطيع التقدم بروح عالية وبحُب لا مشروط لأنفسنا. 
69 مشاهدة
share تأييد
profile image
ياسمين العسكري مدرسة لغة عربية
1558869235
من الرائع جداً أن تحب ذاتك ويمكنك أن تحبها كما يلي:
  • من خلال تجربتي لقد عززتُ من ثقتي بنفسي وأصبحتُ أكافئ نفسي عند القيام بأي عمل ناجح كأن أخرج إلى رحلة ترفيهية مع الأصدقاء أو أذهب للبحر أو الذهاب للتسوق وشراء الملابس الجيدة.
  • لقد تعلمتُ مهارة حب الذات واستفدتُ منها كثيراً.
  • من خلال وجهة نظري إنني أحب نفسي كثيراً عندما أستطيع أن أقدم المساعدة للآخرين.
  • أن لا أسمح لأحد أن يقلل من شأني أو يهينني.
  • لقد تمكنتُ من جعل نفسي شخصية قيادية ومحبوبة بين الناس فذلك زاد من حبي لذاتي وقمتُ بالعديد من الإنجازات في جميع المجالات.
123 مشاهدة
share تأييد
profile image
ريهام العبرية
1617399565
أهم شيء أن تحب وتثق بنفسك  وتتقبلها بكل عيوبها ولا أحد خال من العيوب ولا أحد كامل الا الله.
63 مشاهدة
share تأييد
profile image
أريج عالية educational consultant
1619647061
أول جملة كنت أقولها لطلبتي" عّز نفسك تجدها". عليك أن تعرف أن إرضاءك للناس معركة خاسرة، وأول خساراتك هي نفسك. هناك العديد من الأسباب التي تجعل حب الآخرين أسهل بكثير من حب النفس، وهذا ما يؤدي للخضوع للنقد الداخلي، وللعلاقات غير الصحية، وللتأثيرات السامة، ولتشويه الذات من قبل أنفُسنا. أما الآن فقد حان الوقت للبدء بالاهتمام بنفسك، وبناء احترامك لذاتك، وكسر أنماط الاعتماد المتبادل لتتمكن من تكوين علاقات صحية وسعيدة مع نفسك أولًا ثم مع الآخرين.

 إليك بعض الطرق التي يمكنك اعتمادها لتحب نفسك، البعض بسيط ومباشر، والبعض الآخر يحتاج منك جهدًا أكبر لإنجاحه:

* تعرف إلى نفسك: قد يخطر ببالك، ما هذه الطريقة، أنا أعرف نفسي جيدًا؟. لا يا عزيزي، أنت لا تعرف نفسك بتاتًا! استثمر وقتك في التعرف واستكشاف ما تؤمن به، وما يعجبك وما تقدّره.

* طور نقاط قوتك: يفترض الآن أنك تعرف نقاط قوتك. هذه النقاط اعتبرها من الهدايا أو الهبات التي تتنوع من شخص لآخر. لكن، قد تجد صعوبة في عرض هذه النقاط، وتعريف الناس بها إن لم تكن تقدرها في المقام الأول. ركز على تلك النقاط، وتعامل معها بشكل إيجابي واستغل وجودها لمساعدة نفسك أولًا ثم الآخرين.

* تجنب المقارنات: كف عن النظر للآخرين وكأنهم أفضل منك أو حتى أقل منك. نحن جميعًا مختلفين بطريقة أو أخرى. ولكل شخص قيمة، وعليه أن تتقبل نفسك دون هذه الإجراءات التي لا داعي لها. أنت فريد بما أنت عليه.

* قل "لا": توقف عن قبول كل شيء يعرض أو يُفرض عليك وأنت لا تريده أو تحبه. أنت لديك حدودك وهالتك الشخصية وهي من الأساسيات المهمة في تحديد أشكال الرعاية الذاتية، حيث تتيح للآخرين معرفة كيفية التعامل معك، واحترام حدودك، والتنبؤ بما يتوقعونه منك.

* كن الشخص الحاضر في حياتك: ستنظر لحياتك من زوايا مختلفة وستجد بها الكثير من المشتتات. صحيح أن هذه المشتتات الجزء الأكبر منها ممتعة وجديرة بالاهتمام، لكنها تستنزف وقتًا وجهدًا، وتوجه انتباهك نحو الآخر لا نحو نفسك، ومن ثم تمنعنا من معرفة أنفسنا.

* كافئ نفسك: من أجمل الأشياء التي تجعلك تحب نفسك أكثر هي مكافأة نفسك بما تحب. لنتبنى ثقافة مكافأة النفس بدلًا من اكتساب المكافأة من الغير.

* كن صادقا مع نفسك: هذه الطريقة هي أصعب مما تبدو. نحن بارعون جدًا في خداع ذاتنا، لدرجة أننا لا نعترف بذلك. يستحيل واقعيًّا أن نُدين ذاتنا، أو نقتنع أننا مخطئون. عليك أن تعترف لنفسك بأخطائك، فالصدق هو مفتاح العلاقات. اعترف بكذبك، وكُفّ عن اختلاق الأعذار والتقليل من شأنك ثم الاعتقاد بعكس ذلك. أن تحب ذاتك، يعني أنك تتحمل المسؤولية والمساءلة.

* لا تضيع وقتك: الحقيقة الثابتة أنّ بعض الناس لا يحبونك، وهذا ليس بالشيء السيء. تضييع وقتك في إرضاء الناس سيكون أمرًا صعبًا للغاية، خاصة لو كانوا من الأشخاص الذي يستحيل إرضائهم. وحتى تكون على طبيعتك عليك التخلي عن إرضاء الناس وحب نفسك بالطريقة التي تجدها مناسبة.

* سامح نفسك: قد يلجأ البعض لتأنيب نفسع دومًا وصولًا لتأنيب الذات. عليك محاربة هذه العادة وصولًا لتقزيمها لا قتلها. كن إنسانًا مع نفسك، واسمح بالقليل من التعاطف والاهتمام. وتذكر أن أخطاءك وعيوبك هي من تجعلك متفردًا وما أنت عليه.

* مارس الامتنان: ليس المقصود هنا فقط ممارسته مع الآخرين فقط، بل مع نفسك أيضًا. يمكنك في كل صباح أن تتذكر بضع الأشياء- من 3-5 أشياء- لتُشعرك بالامتنان والسعادة الداخلية. هذه الطريقة تجعلك تركز على الخير الموجود في حياتك ونفسك دون أن تكون واعيًا به.

* كن لطيفًا: بالطبع مع نفسك قبل الآخرين تحدث لنفسك كما لو أنك تتحدث لصديقك المقرب. قلل من الانتقاد وإطلاق الألقاب عليها- جميعًا نفعل ذلك، فلا تستغرب- لذا هذا النوع من اللطف يجعلك تشعر بالسلام الداخلي وقربك من نفسك أكثر.

* أنت جندي نفسك: كن حازمًا وليس متهورًا للدفاع عن آرائك واحتياجاتك. اتخذ لنفسك وسيلة لتقدم نقسك بأبهى حُلة. أنت الآن تقدم قيمة عُظمى وتنقلها للآخرين بتواضع وشموخ في آن واحد.

* أظهر حبك لنفسك: إن كتابة رسالة تعبر بها عن ذاتك هي من الأمور العظيمة، والصعبة في آن واحد. تخيل في إحدى التدريبات طًلب منا أن نفعل ذلك، ولأول وهلة لم نجد ما نكتبه. ثم طلبت منا المدربة أن نتخيل خروجنا من أنفسنا، ثم النظر لذاتنا من الخارج وكتابة رسالة شكر لها. كم كان ذلك عظيمًا فيما بعد!

* لامس مشاعرك: إن مشاعرك هو الجزء الأغلى من هويتك. هذا ما يجعلك حقيقيًّا، دون الشعور بالخجل من المشاعر السلبية. لا تنكر هذا الجزء العزيز منها، وأطلق العنان لخروج مشاعرك بطريقة صحية ومحترمة.

* اجعل لك دائرة من الحب: انظر لمن يحبك ويحترمك، واقضِ معهم وقتًا نوعيًّا. هؤلاء هم الأشخاص الذين يستحقون أن تحيط نفسك بهم، مع إنهاء العلاقات مع الأشخاص المسيئين وغير الودودين معك.

* تفرغ بعض الوقت: يكفيك ضغطٍا على نفسك. هل دومًا تطرح عليك الأسئلة وتقول مشغول. متى قمت بنزهة أو لعبت مع الأطفال مؤخرًا؟ وأيضًا كانت إجابتك مشغول! حان الوقت لتسمح لجسدك وعقلك بالخضوع للراحة، وتبطيء ساعتك البيولوجية قليلًا. حدد أولوياتك، وانسَ الشعور بالذنب. غن الراحة هي شكل من أشكال الرعاية الذاتية.

* حدد معاييرك: يمكن أن تلتقي معاييرك ومعايير المجتمع الذي تعيش به في العديد من النقاط. وليس بالضرورة أن تكون هذه المعايير واقعية بالنسبة لك، لأنها يمكن أن تجعلك تكره ذاتك، أو تكتئب، وتجعلك معرضًا لجلدذاتك، ومقارنة غيرك بنفسك. مثلًا ينظر مجتمعك لمن درس الطب بنظرة احترام مجتمعية، بينما نظرتها لمهن أخرى نظرة دونية! هذا المعيار غير صحيح، فكل مهنة في العالم لها من الأهمية القصوى في بناء المجتمعات على اختلافها.

* عش اللحظة: كفى مطاردة خلف السراب، وخلف المالانهاية وانظر لنفسك. هل تستحق نفسك هذا التعب والعذاب؟. قدّر جمالية الحظة التي تعيش بها، وتقوقع للحظة على نفسك لتعظّم ما أنت عليه.

* اجعل لنفسك هواية: سواء كانت ممتعة أو مريحة أو صعبة أو إبداعية أو رياضية أو اجتماعية أو تعليمية. فقط لتكن هواية تلبي احتياجك، ومتطلباتك. ومن الجيد أن تكون متعدد الهوايات لتشبع الذات الداخلية.

* دوّن نجاحاتك: اكتب قائمة توضح ما قمت به منذ صغرك وحتى الآن، مهما كان صغيرًا أو عظيمًا. نشاط الذات هذا ينشئ سجلًا لإنجازاتك، ويجعلك تفكر بعمق أكثر تجاه نفسك.

* اجعل المرح في سلم أولوياتك: نظم جدول أعمالك لتضع مهمة ممتعة كل أسبوع. ابذل جهدك لتحقيقها وعدم إهمالها أو إلغائها مهما حدث. وكما تشعر بحاجتك للراحة، ستشعر بحاجتك للمرح والتسلية وتغيير المزاج للأفضل.

* شد دائرتك: يتم ذلك من تعرف القوى الخفية لمن حولك. وأي شخص يبث الطاقة السلبية في حياتك فتجنبه، ثم تخلص من صداقتك به، واستمر، فلا أحد يستحق بذل مجهود معه وهو يدفعك للأسفل. 
35 مشاهدة
share تأييد
من أسعد الناس ؟
من أسعد الناس!
سؤال وجوابه ما أجمل اللغة العربية
69 مشاهدة
share تأييد