قال الله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ) سورة آل عمران (102)
- عن عبد الله - هو ابن مسعود - ( اتقوا الله حق تقاته ) قال : أن يطاع فلا يعصى ، وأن يذكر فلا ينسى ، وأن يشكر فلا يكفر .
- وقال تعالى: (قد أفلح المؤمنون* الذين هم في صلاتهم خاشعون) [المؤمنون: 1-2]
- والأصل في الصلاة أن تؤدى بشروطها وأركانها وخشوعها ، لأن ليس للمصلي إلا ما عقل من صلاته .
- فعن عمار بن ياسر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الرجل لينصرف من صلاته ولم يكتب له منها إلا نصفها إلا ثلثها إلا ربعها إلا خمسها إلا سدسها حتى قال: إلا عشرها) وقال ابن عباس:( ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها) .
- وعليه : فحكم صلاة السائل صحيحة ولكن نقص أجرها ، والحل والعلاج أن لا تستعجل في صلاتك ، فكل ألمور التي تشغلك عن الخشوع في الصلاة أو التي تود فعلها بعد الصلاة هي بيد من تصلي له وهو الله تعالى .
- ومن تمام الأدب مع الله تعالى أنلا نسرع في الصلاة ولا ننشغل بالتفكير خارج الصلاة مهما إستطعنا إلى ذلك سبيلا ، قال تعالى : ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ ۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) سورة التغابن(16)