كيف أترك انطباع أول لا ينسى في أول لقاء لي مع الشريك؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
خزامى الرماضين هندسة صناعات كيماوية
1627475146
من تجربتي الشخصية واهتمامي الشديد بهذا الموضوع، أرى أن اللقاء الأول فرصة لطيفة وناضجة للتعرف إلى الشريك عن قرب لبناء علاقة قوية بعد ذلك، وهذه بعض النصائح لكي تظهر بأفضل صورة وتترك شعورًا جيدًا في قلب الشريك بتوفيق من الله سبحانه وتعالى:


  • التزم بالوسطية بين الإقبال والإحجام
من الأفضل ألّا يظهر الاندفاع والجرأة الزائدة أمام الطرف الآخر بصورة مبالغ فيها، وكذلك ألا يتعمّد أي من الطرفين أن يظهر الثقل في الشخصية والرزانة غير المحببة والخجل الزائد، لذا الوسطية والاعتدال في التصرف هو الأنسب.
وعند المقابلة انظر في وجه وعيني الطرف الآخر بثقة وتركيز واهتمام، وتجنب طأطأة الرأس طوال الجلسة، لأن التواصل البصري مهم جدًا في التأثير والقبول عند الشريك.


  • كن حقيقيًا كما أنت
كن على طبيعتك التي تظهر بها أمام الناس، بارتداء الملابس التي ترتديها عادة وهذا ينطبق على الشاب والفتاة، والابتعاد عن وضع مساحيق الوجه الثقيلة التي تخفي الملامح، فكثير من الشباب يرفض رفضًا باتًا الفتاة إذا كانت تضع مساحيق الوجه المبالغ فيها في اللقاء الأول، فلا مانع من وضع لمسة بسيطة لإظهار الجمال، أو عدم وضع أي مسحوق تجميلي إذا كان هذا يناسب ويريح الفتاة، والهدف من هذا أن يظهر كلا الطرفين بصورة حقيقية على طبيعتهما كما هما تمامًا دون تكليف.


  • تحدث في الأمور البسيطة
يجب على الطرفين الابتعاد عن الحديث في الأمور العامة والكبيرة كالاقتصاد، والكرة، والنظريات الكبرى التي لا داعي لطرحها في هذا اللقاء، لأن الهدف الأساسي من المقابلة هو التعرف على شخصية الطرف الآخر وتفكيره واستغلال الوقت لفهم طريقته في الحياة وليس لمعرفة رأيه في وضع الدول وغيرها من القضايا.

وطرح مثل هذه الموضوعات في اللقاء الأول يضفي جوًا من التوتر والقلق عند أحد الطرفين أو كليهما، خوفًا من ألّا ينال الرأي الذي سيبديه استحسان الطرف الآخر، والأفضل أن يتجه الحوار نحو أمور مريحة ومفتوحة أكثر ليستطيع الشخص أن يتحدث دون تكلف وبصدق كما هو الحال عند الحديث عن نفسه، وطموحاته، وإنجازاته، وهواياته وتصوره عن زوجته المستقبلية أو تصورها عن زوجها المستقبلي وهكذا.


  1.  إذا كانت السائلة فتاة، فعليكِ ترك زمام المبادرة بالحديث للرجل ثم مشاركته في النقاش وطرح الأسئلة التي تهمك وتفيدك في التعرف على الشريك بكل هدوء واحترام، وتجنبي أسلوب التقييم في الحوار والطرح حتى لا يشعر الطرف الآخر بالحرج في أثناء الإجابة ويصبح الحوار وكأنه امتحان فإما نجاح أو رسوب، وكذلك تجنبي طرح الأسئلة التي يجيب عنها الشريك بنعم أو لا فقط. 
  2.  من أهم النقاط التي أنصح بها دائمًا في اللقاءات الأولى خاصة مع شريك العمر، التركيز على تعابير الوجه الإيجابية ومنها أن يكون الوجه مبتسمًا ومشرقًا، وكأن التعبيرات تبعث رسالة للطرف الآخر بأن يستمر في الحديث بارتياح وثقة. 

  • تذكر أن الانطباع الأول يبنى سريعًا ويهدم ببطء

عندما يترك الشخص انطباعًا جيدًا أو العكس لدى الطرف الآخر فإنه يدوم لفترة طويلة في ذاكرة هذا الشخص وربما يكون مقدمة للقاءات أخرى وعديدة إذا كان الانطباع حسنًا، فكيف إذا كان اللقاء مصيريًا ويُبنى على هذا الانطباع رفض أو قبول لشريك الحياة ليبقى ذكرى جميلة ومحفورة في الذاكرة تدوم إلى آخر العمر.
فمن الجيد أن يحرص كل طرف على أن يترك انطباعًا وأثرًا إيجابيًا في نفس الآخر وإن لم ينته اللقاء إلى ما يحب كلاهما.

هناك بعض العوامل المهمة التي يجب التركيز عليها لترك انطباع حقيقي وسليم في نفس الشريك مثل:

  1.  لغة الجسد كتعابير الوجه التي ذكرتها سابقًا. 
  2.  نغمة أو نبرة الصوت. 
  3.  من الأمور اللطيفة والمحببة في أثناء اللقاء الأول، التي تترك انطباعًا جيدًا لدى الشريك أن تتحدث معه بتلقائية وتذكر اسمه في أثناء النقاش كلما استدعى الأمر هذا. 

33 مشاهدة
share تأييد