كيف أتخلص من خوف التحدث إلى الناس؟

1 إجابات
profile/الاء-الفارس
الاء الفارس
علم نفس
.
١٤ فبراير ٢٠٢١
قبل ٥ سنوات
 حتى تتعاملي مع ما لديك من خوف عليك الفهم أولاً للأسباب التي ينتج عنها هذا الخوف، فهل هذا الأمر عائد لما لديك من سمة شخصية تتصف بالانعزال والانطوائية؟ أم أن هذا الأمر عائد للعوامل البيئية الحيطة التي نتج عنها عدم الشعور بالثقة بالنفس والخوف من نظرة الآخرين لك؟، أو الخوف من الحرج لوجود خبرات سابقة؟، أو التعرض للنقد اللاذع من أحدهم؟.

ومن الأمور التي يمكن العمل عليها للتخلص من الخوف اكتساب الثقة بالنفس من خلال:

  • تحديد الأفكار السلبية والتعامل معها؛ فبعض الأحيان يكون الخوف ناتج عن بعض الأفكار الذاتية عن أنفسنا والتي تجعلنا نشعر بالضعف وعدم القدرة على المواجهة. 

  • الشعور بالهدوء والاسترخاء، قد يكون شعورنا بأننا غير مرتاحين وهادئين مع الناس سبب في زيادة الخوف بحيث نصبح تحت الأنظار وتحت ضغط الأسئلة المتكررة وبالتالي تجنب الحديث والخوف من إصدار الأحكام.

  • وضع أهداف بسيطة والعمل على تحقيقها؛ اجعلي الحديث مع الآخرين أحد الأهداف التي تعمل عليها وبدأ الأمر ضمن قدراتك وضمن المحيط والأقارب، وهنا اطلب الدعم من الأصدقاء وأشعر بالإنجاز حاول المواجهة، ويمكن هنا أن أقدم لك تجربة شخصية قد مررت بها في أول سنة جامعية لي وفي الفصل الأول تحديدًا حيث كنت كثيرة الخجل من التحدث للآخرين بحيث تظهر لدي أعراض احمرار الوجهة وخفقان القلب ورجفة اليدين عند التحدث لشخص غريب أو شخص مقرب وكان أمر التحدث أما مجموعة من الطلاب أمر مرعب ومخيف جدًا وفي يوم من الأيام طلب أحد الدكاترة مني في مساق ما أن أقدم عرض توضيحي حول موضوع ما أمام الطلاب، ولا يمكن أن أعبر عن كمية الخوف التي عشتها تلك الأيام إلى أن أتى اليوم الذي سأقف فيه أمام مجموعة من الطلبة، ومن هنا كانت البداية كان هذا الدكتور سبب في أن خلصني من خوفي دون أن يعلم فمن خلال مواجهتي ولمرة واحدة فقط اكتشفت بأن الأمر لا يحتاج لكثير من هذا الخوف والقلق.

التخلص من الخبرات السلبية السيئة عن طريق: التعامل مع العقل ولا تسمح للأفكار السلبية بأن تتملكك في مواقف التفاعل مع الآخرين، وابتعد عن لوم النفس والشعور بالذنب لأنك غير قادرة على التحدث للآخرين حاول أن تجعل الخبرات السابقة وسيلة لأن تنظر لمواضع الخلل وأين كان الخلل استذكر الخبرات السابقة وغير ما بها من فعل غير مرغوب والجأ لأحلام اليقظة فقد تكون سبب في أن تنظر لنفسك بطريقة مختلفة وبالتالي تحقق تغيير في السلوك.

تعامل مع الخوف عن طريق؛ محاول استرجاع مشاعر الخوف عند التحدث ولمدة وجيزة، حدد كيفية الشعور وأين مواضع الضعف وأين مواضع القوة، ركز قد الإمكان على النفس، وحال القيام ببعض التمارين البدنية التي تقلل من نسبة التوتر. هنالك بعض الدراسات التي تشير إلى فعالية استخدام روح الفكاهة للتخلص من الخوف فيمكن هنا أن تلجأ للسخرية من ما لديك من خوف بحيث تسمح لنفسك مع الوقت بأن تقلل من الشعور بالتوتر، أصدر سلوكيات حديث شجاعة بالتدريج. يمكن البدء بالأمر ضمن محيط العائلة والأصدقاء ومن ثم تتسع الدائرة لتشمل بائع الخضار، ومقدم الخدمات في الأسوق المركزية، من ثم التفاعل مع الآخرين في الأماكن العامة.



وأرى ومن وجهة نظر شخصية ومن تجربة شخصية أن التخلص من الخوف أثناء الحديث يمكن عن طريق :

تحديد نموذج؛ أرى أن تحديد النموذج أمر مهم للتخلص من الخوف وأذكر هنا أنني كنت أنظر لأحد صديقاتي بالمدرسة على أنها نموذج، حيث كنت أحجل عند ركوبي في المواصلات العامة أن أعبر عن وجهتي بطريقة جريئة واترك الأمر لأختي أو لإحدى صديقاتي، ثم أدركت بأن هذا الفعل خاطئ وأصبحت انظر لصديقتي على أنها نموذج في الجرأة مما جعلي أظهر سلوكيات مشابهة لها، لا أنكر بأنها كانت صعبة في البداية لكن بعد ذلك تخلصت من الخجل، كنت معجبة بالثقة الواضحة أثناء حديثها، وهذا ما جعلني أراها كنموذج.

المواجهة؛ حيث لابد من التحلي بالجرأة والشجاعة والمبادرة والإقدام حتى تتمكن من كسر الحاجز الأولي وهذا الأمر فعال ومن تجربة شخصية، يتطلب الأمر مع المواجهة النظر للنفس بثقة وقوة وحب،

وعن طريق ما نطلق عليه في علم النفس أساليب تعديل السلوك ومن الأساليب الممكن استخدامها في تعديل السلوك:

  • اتخاذ القرار؛ إن اتخاذك لقرار تغير ما لديك من سلوك غير مرغوب فيه أمر مهم، حيث إن عدم وجود قرار في معالجة الأمر سيجعل كل المحاولات فاشلة فاتخاذ القرار يعني القدرة على التحمل والصبر والمواجه للوصول للهدف المرغوب.

  • الحصول على الدعم والإرشاد، وهنا إما من خلال استشارة أخصائي معين أو من خلال البحث في طبيعة الأسباب لديك، فقد يكون الوعي بالذات سبب في حصولك للإرشاد الذاتي والذي يساعدك على تحديد المشكلة الفعلية والبحث عن المعلومات اللازمة للعلاج ومن ثم العمل على التطبيق.

  • نقل الأثر؛ وهنا حاول أن تنقل أثر ما لديك من قدرات للحديث مع الأهل والأصدقاء المقربين على حاله الحديث مع الناس، حاول أن تنظر لنفسك حين تتحدث مع الأصدقاء ومع الآخرين حاول أو توجد الأسباب فقد يكون الشعور بالثقة نحوهم ولأنك معتاد عليهم سبب في عدم خوفك منهم، ومن هنا لا بد أن تبدأ بالتفكير المنطقي والذي يتيح لك بنقل أثر التعلم بحيث تنظر للسلوك في البيئة المقربة لا تحكمه أي معيقات على الرغم من تشابه المواقف.

  • خلق بيئة آمنة؛ ساعد نفسك على بناء بيئة آمنة تشعر فيها بالأمن النفسي قبل أي أمن آخر فاللأمن النفسي سبب في أن تكون قادر على التحكم بنفيك وذاتك وبالمحيط.

  • تحصن بالمعرفة؛ قد يكون الشعور بعدم امتلاك المعرفة الكافية سبب في الانسحاب وعدم القدرة على الحديث وبتالي الشعور بالخوف، اعتد بالثقافة والعلم لتشعر بالإنجاز.

  • حاول أن تثبت ذاتك؛ إن إثبات الذات للنفس يساعدك على تخطي الخوف، لا تنظر لنفسك بدونية، عبر عن مشاعرك المختلفة لذاتك وحاول أن تتعاطف مع ذاتك، لا تقلق من حديث الآخرين.

  • اكتسب مهارة الحوار والحديث؛ من الأمور التي تساعدك على الحديث والتخلص من الخوف امتلاك المهارات، ومهارات الحديث تقوم وبشكل أساسي على الاستماع والتحليل والتفكير الناقد واحترام الرأي الآخر والمشاركة والممارسة. حاول أن تبني هذه المهارة لديك لتنمي الثقة وتثبت ذاك بشكل أكبر،


المصدر:
  1. TOP 10 TIPS FOR OVERCOMING LOW SELF-ESTEEM
  2. How to Let Go of Things from the Past
  3. facing your fear