صوم عاشوراء لوحده لا يضر فهو إظهار لشكر الله لإنقاذ ابراهيم ونجاته من النار، وقد كان يصومه اليهود لهذه الغاية ولكن لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال نحن أولى بابراهيم منهم فنصومه شكرا لله ، وأيضا أن صيام التاسع هو فقط لمخالفة اليهود فمن لم يستطع فيصوم بعده فان لم يصم الا عاشوراء فلا بأس ولكن مخالفة ما كان يفعله اليهود في زمن النبي أولى.