لا توجد علاجات حتى الآن مثبَت فعاليتها لعلاج عمى الوجوه (بالإنجليزيّة: Prosopagnosia) ولكن ما زالت الأبحاث مستمرة لإيجاد أدوية وطرق فعالة للعلاج، وتُعرَف عمى الوجوه بفقدان القدرة على تحديد الوجوه، وأحياناً عدم القدرة على تمييز أفراد العائلة، أو الأصدقاء، أو الزوج، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة باضطراب القلق الاجتماعي، والاكتئاب، وغيرها من المشاكل المتعلقة بالعمل، وتكوين الأصدقاء وما إلى ذلك، ومن الجدير بالذكر انَّها قد تصيب الأشخاص منذ الولادة، أو قد تحدث لاحقاً نتيجة الإصابة بالسكتة الدماغية أو الإصابات المباشرة على الوجه، ويعتمد العلاج حتى الآن على تطوير تقنيات تعويضية عن الوجوه لتمييز الأشخاص، كنبرة الصوت، أو طريقة المشي، أو الملبس، وهكذا، ولكن ذلك قد لا ينجح في حال تغير المكان أو طريقة ارتداء الملابس وما إلى ذلك.