الخنصر هو أصغر إصبع في اليد وهو دائما مربوط بالوفاء بالوعود والاتفاق مع الآخرين وقديما كانوا يقطعون الخنصر لمن يخلف في وعده .
ويعود أصل هذه الحركة لليابانيين فكان في البداية أطفالهم يقومون بهذه الحركة كإشارة على الوفاء بالعهد ثم انتشرت على نطاق واسع بين دول العالم كتقاليد قديمة .
و قد نجد للأن بعد أطفالنا يقومون بهذه الحركة ومن لا يفي بالوعد يتخلى صديقه عنه لأنه ليس بقدر عالي من الوفاء بالعهد .
وهناك الكثير من العادات التي تنتشر بين الناس منذ القدم ليس من الضرورة أن تكون صحيحة أو خاطئة ، ولكن لنكون منطقيين إشارة يد ليس شيء كافي لدلالة بأني أفي بالوعد أم لا . فقد نقوم بهذه الحركة وامام الشخص نكون أوفياء لكن نقوم بالعكس من ذلك من وراءه .
أما فيما يتعلق بتقليد قطع الإصبع لمجرد أن الشخص لم يفي بالوعد أمر كبير و سيء فكلنا معرضون للخطأ ولمجرد خطأ واحد قد يدفع الإنسان ضريبته جزء من جسمه ، فليس من العدالة بمكان أن يحاسب الإنسان بهذه البشاعة .
فمن حقوق الإنسان حق الحياة بما يضمن صحته وحتى علاجه عند المرض فكيف سيكون من المنطق تضارب حق بشري مع قانون يوضع بالدولة يقضي بأن يقطع إصبع الخنصر لمن لا يفي بالوعد .
فقد يكون أحيانا الانسان وفي جدا في وعوده لكنه أجبر بشكل أو بآخر أن يكسر هذه الوعد فليس من حق أي قانون أو عادات أن يسلبه حقه .
بعض العادات والتقاليد قد تكون ظالمة في حق البشر و لكن الجميل في الموضوع أن التطور والوعي في أيامنا هذه قلل و نسف كثير من العادات التي تؤذي الإنسان أكثر من كونها مفيدة أو تحقق شي أو مقصد معين.