هل يستوفي الوعي حقيقة الإنسان؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
سارة إياد بكالوريوس في آداب اللغة العربية (٢٠١٧-حالياً)
1626126136

(الوعي وحقيقة الإنسان)


إنّ الأطروحات والآراء حول مفهوم الوعي والوجود كثيرة ومتعددة، وأشهر تلك الآراء:

  1. قول ديكارت: "أنا أفكر، إذًا أنا موجود"، ويدعمه الفلاسفة العقلانيّون الذين يرون بأن الوعي يسبق الوجود.
  2. السيكولوجيون يرون بأن الوجود يسبق الوعي.
  3. الوجوديون يرون أنّ الوعي لا يستطيع أن يسبق الوجود، فالوعي يمرّ بمراحل عديدة حتّى يصل إلى النضوج.


للحديث عن ثنائيّة الوعي وحقيقة الإنسان، ينبغي الإشارة إلى أهميّة الوعي بالوجود وصولًا للحقيقة، فالوجود وأهميته هو الحقيقة الأوليّة التي ينبغي أن يدركها الإنسان، فهذه الحقيقة ستوصله إلى الوعي الذّاتي الّذي تتعدد فوائده، ومنها:

  1. بناء علاقات اجتماعيّة وتواصل إنسانيّ فعّال.
  2. المحافظة على الصّحّة النفسّية والمزاج العام.
  3. تطوير المهارات المختلفة وتحسين الأداء.
  4. تحسين إنتاج الفرد.


برأيي الشّخصي، الإنسان في الأصل كائن واعٍ، وهذا ما يميزه عن غيره من الكائنات، فالإنسان يمتلك العقل القادر على إدراك الأشياء، فطالما أنّ الإنسان قادر على التفكير بعقله فهو موجود، وهذه هي الحقيقة التي تمكنّه من إدراك حقيقته وحقيقة الكون من حوله، وبناءً على ما سبق وإجابة على السّؤال الأساسي، نعم الوعي قادر على استيفاء حقيقة الإنسان.

43 مشاهدة
share تأييد