هل يجب ان اسامح من اخطأ معي؟

6 إجابات
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
لطالما شغل هذا الموضوع حيز في دماغي وتفكيري
لماذا نسامح؟
ومتى نسامح؟
وكيف نسامح؟

لم أجد سبب يجعلني أتوقف عن مسامحة من أخطأ في حقي. 

قد يعتبره البعض سذاجةً أو ضعف أو حتى نوع من أنواع الغباء الاجتماعي

ولكن برأيي الشخصي
مسامحة الآخر هو أحد أهم أسباب السعادة في حياتك

فإذا كنت إنسان سَمِح سيمنحك ذلك ثلاثة أمور جوهرية لراحة البال والسعادة:
أولهم: سلامٌ داخلي، فلست بانتظار إعتذار من هذا أو ندمٌ من ذاك.
ثانيهم: محبة الناس لك، فعندها سيرتاح بالتعامل معك أي شخص بغض النظر عن عمرهم وجنسهم
وآخرهم وأهمهم: رضا الله سبحانه وتعالى  

أما سؤالي الثاني "متى أسامح" .. فافعل ذلك ما دمت حيًا ترزق وما دمت قادرًا 

وكيف تسامح؟ 
فهو أمرٌ مكتسب 
عليك فقد أن تجرّد نفسك من الناس، فعوّد نفسك على توقع كل شيء من أي شخص.
سيربي ذلك في نفسك أنك لست بحاجة لأي إنسان ما دمت في رعاية الله 

ودائما ما أكرر هذه الجملة لنفسي ... 
إن كان رب العباد تعهد على نفسه الرحمة والمغفرة 
فمن نحن حتى لا نسامح ونغفر!!
565 مشاهدة
share تأييد
profile image
يوسف المومني

إمام مسجد ومأذون شرعي
1549312158
قال تعالى:" وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون ان يغفر الله لكم".

فالله يذكرنا أننا كما نحب أن يتوب علينا جل جلاله من ذنوبنا وتقصيرنا معه مع انه الخالق والرازق لنا ومعطينا الصحة والولد والمال وبالرغم من ذلك نعصه ثم نرجو توبته وأن يقبلنا،  فيتوجب لقاء ذلك أن نغفر للناس ونسامحهم على خطئهم معنا كما نخطئ مع الله وكما نخطئ نحن مع الناس أيضا ونطلب منهم أن يسامحونا.

والرسول عليه الصلاة والسلام كان سلوكه العفو قال ابن مسعود:" كأني أنظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الانبياء ضربه قومه فأدموه ، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون".

فالبشر ضعاف، والإنسان مخلوق ضعيف، أحيانا يغضب بشدة ولكنه بقمة الطيبة ويخطئ من قلب أبيض فيجب أن نكون أقوى منه ولسنا بمستوى ضعفه فعند الغضب يكون الانسان بقمة غياب العقل، ومن يغب عقله فلا عتاب عليه في تلك الحالة ، بل يجب الشفقة عليه ورحمته وعدم مؤاخذته، قال عليه الصلاة والسلام مبينا أنك أقوى منه إن هو أخطأ وأنت بالمقابل تمالكت نفسك بل وسامحته:" ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب".

 فالضعيف يخطئ ثم لا يلبث إلا أن يشعر بخطئه وذنبه، فإن تعاملنا معه بلطف سوف يندم ثم لا يعود لسلوكه أبدا  ثم قد يتحول ندمه لحب لك بعد أن تكون قد سامحته قال تعالى:" ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم".

وعن فضل احتمال الأذى من الناس بين عليه الصلاة والسلام مبينا مكانة الصابر عليهم بل وما هي منزلته في عيونهم عندما قال للرجل الذي جاء يشكو للنبي قائلا:" يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون الي؟ وأحلم عنهم ويجهلون علي، فقال: لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك".

فكأنك وأنت تعفو عنه وهو يستمر بالإساءة كمن ينثر الرماد على وجوههم   وهذا السلوك هو سلوك تصغير لهم أمامك.

ثم إن العفو والصفح سبب لقبول العبادة ورفع الأعمال الى الله قال عليه الصلاة والسلام:" تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا".

فعدم دفع الاساءة بالحسنة وعدم مغفرتك لمن أساء خاصة إن جاء ليعتذر سبب لعدم قبول طاعتك وعدم مغفرة ذنوبك كلما فتحت السماء أمام الأعمال، فالعمل مقرون بالتعامل ، والمعاملات مقدمة على العبادات في ديننا الاسلامي.

وحتى لو لم يعتذر فإنك تستطيع التحصل على الخيرية المطلقة من الله إن بادرت أنت لإصلاح ما بينك وبين من اياء اليك قال عليه الصلاة والسلام:" لا يحل لمسلم ان يهجر أخاه فوق ثلاث: يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام". فالخيرية المطلقة من الله لك هي بالمبادرة منك لمد جسور العلاقة بينك وبين من أساء اليك.

وكلمة لا يحل اي يحرم .

وقال ايضا عليه الصلاة و السلام:" لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله اخوانا، ولا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث".

النهي في كلمة لا.. لا ..لا ..يفيد التحريم لان هناك قرينة تدل على التحريم وهي ( لا يحل) وعكسها يحرم، ويساند ذلك النصوص الكثيرة التي دعت الى عدم الاصرار على القطيعة وعدم قبولك لاتتذار الناس وعدم ميادرتك انت للمسامحه والصفح والعفو.





510 مشاهدة
share تأييد
profile image
روان حسن

مدربة في شركة عالمية للعطور و مواد التجميل
1545680458
بحسب رايي فاني ارى انه بالطبع يجب مسامحة من اخطأ معي مهما كان خطأه , لانشعور الكره و احقد هو شعور سلبي قوي جدا قادر على ان يجذب كمية هائلة من الشحنات السلبية من حولي و القادرة على اعاقة امور حياتي و تحويل حياتي الى شيء غير جميل , لذا انا بالطبع اسامح من اخطأ معي , مع العلم ان مسامحة من اخطأ معي لا يرغمني على ان اكون على قرب من هذا الشخص ولا ان يكون من الاشخاص المفضلين و المقربين , بل اسامح فقط حتى ابعد عن نفسي  الشحنات السلبية و احيط نفسي بهالة ايجابية براقة 
603 مشاهدة
share تأييد
profile image
أحمد العبسي

أخصائي نفسي ومرشد تربوي
1548542742
فعلاً يجب أن تسامح من أخطاً معك وهذا من أجلك أنت ومن أجل الأسباب التالية:
  • من أجل الأمر الذي أمرنا به الله عز وجل في العفو عن الناس وكذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
  • من أجل محاربة الكره وعدم تجمعه بداخلك على الآخرين وخصوصاً من أخطاً بحقك.
  • لأن كل إنسان معرض للخطأ ولا يوجد إنسان معصوم .
  • لأن لغة المسامحة ستعلمك الكرم والعطاء والحب مع من يحيطك وستزيد هذه الصفات من إحترام الآخرين لك وتقلل عدد المخطئين بحقك.
578 مشاهدة
share تأييد
profile image
تامر سلامه

باحث إجتماعي
1545685049
أعتقد انه من الواجب مسامحة الذي اخطاء في حقي وذلك ليعرف اني لست مثله احقد او اكره وانما الحياة للحب والعيش, والمسامحة دائما من مصدر قوة وثقة بنفس وعندما يسامح الشخص يتولد لديه شعور بالارتياح وأعتقد ان بمسامحة يتمكن الانسان اصلح نفسه والانطلاق من جديد في علاقة جديدة صحيحة قوية تدوم للابد ,فمن من الناس من لا يخطىء في حق احد لذلك يتوجب علي الجميع مسامحة الاخرين والعفو عن المقدرة.
591 مشاهدة
share تأييد
profile image
عمر خريسات

مهندس كهرباء ومحاضر في مجال التحكم الكهربائي
1549739938
(العفو عند المقدرة)
هي ليس واجب ولكن من الأفضل أن يتحلى المرء بصفة التسامح لانه يجب معرفة أن كل انسان معرض للخطأ خصوصا ان كنت مصرة بالمحافظة على علاقتك بالطرف الآخر .. ولكن يجب التفكير اذا كان الشخص يستحق العفو ام لا و يجب أيضا مراعاة حجم الخطأ لان الأخطاء الكبيرة التي تهدم العلاقة بأكملها لا تغتفر بالنهاية الموضوع يكون حسب مقدرتك 
502 مشاهدة
share تأييد