هل نحن مسيرون أم مخيرون وهل هذا يكون في كل الأمور أم في بعضها أخبرني عن وجهة نظرك؟

104 إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
الأنسان بطبعه كائن مخير و الدليل على ذلك أن الله سبحانه وتعالى  يعطيك الفرصة للاختيار و أنت من في الأخير تتوصل للنتيجة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم 《اعقلها و توكل على الله 》معناها العمل على الأسباب فأنت مخير في قراراتك مع العمل بالأسباب للرضاء على النتيجة المحتملة.
فالإنسان يمكننا القول أنه يعيش في حرية مطلقة لا مثيل لها.
635 مشاهدة
share تأييد
هناك أمور نحن مسيرون بها كمدة حياتنا وتنفسنا والعائلة التي نولد بها، وهناك أمور أخرى مخيرون بها لأن الله ميزنا بالعقل ومنحنا حرية الإرادة والإختيار كي يعلم من الذي سيهتدي له ويطيعه كالصلاة والصيام والزواج. 
659 مشاهدة
share تأييد
خلق الله تعالى الانسان ومييزه بالعقل عن سائر خلقه، وقد أختار الله للإنسان أمور لا علاقة له باختيارها كمولده ومماته وابواه وبيئته وشكله وغيرها ولكن الله الذي ميز بني آدم بالعقل أعطاه حرية واسعة في الاختيار، فهو يختار كل شيئ في مسيرة حياته، فقد قال الله تعالى: وهديناهُ النجدين، فهو حر، ومن رحمة الله بنا أنه انزل لنا دستور ينير لنا الطريق وهو القرآن ولم يجبرنا على اختيار الطريق بل ترك لعقولنا أن تمييز وتختار ما تريد وقد أفلح من استعان بعقله واختار طريق الصواب، هذا ما يخص الدين وبما أن الدين دستور للحياة فكل شيئ يمكن أن يختاره الأنسان بحرية لا يجبره عليه أحد  
497 مشاهدة
share تأييد
profile image
بيسان طالبة . 1581890948
الانسان مسير والدليل هو القضاء والقدر
فعندما يقولون ادعي في ليلة اي فقط بهذه الليلة يتغير القدر
فكل شيء مكتوب عند الله 
فنحن فقط نجتهد بأقدارنا أي ان الله يعلم بأني سوف أعلق على هذا السؤال الان ..... وكل امور حياتنا
و الدعاء يغير من حياتنا بالهام من الله لك بالدعاء بشيء معين يمكن ان يكون مقدر لك
فالانسان مسير  لان الله قدر الاقدار جميعها
ومخير بما اعطانا الله من عقل وارادة واختيار 
398 مشاهدة
share تأييد
profile image
نورا عدنان لا يوجد . 1581410418
أعتقد أننا مخيرون. لأننا محاسبون في النهاية، ممكن تأتينا ظروف تجعلنا مسيرين  لكنها تجعلنا مسيرين لنواجه اختيارات أضافية. فعلى سبيل المثال ممكن الظروف توصلنا لأن نكون فقراء لا نملك شيء فيرى البعض أنه كان مسير لأن يسرق، ولكننا في الحقيقة مخيرون أن نفعل أو لا
423 مشاهدة
share تأييد
profile image
محمد نور محمد نور على . 1580821923
نحن  مسيرون في امور ومخيرون في امور فهناك امور مسيرون بها مثل مدة الحياه التي سوف نعيشها  وهناك امور نحن مخيرون ومثال على ذلك ان الأنسان قادرا على ان يعتنق اي دين  ،ولذلك نحن مخيرون في بعض ومسيرون في بعض الأمور
635 مشاهدة
share تأييد
نحن مخيرون لان الله خيرنا في كل شئ لان لو كنا مجبورين لما كان أحد اخطأ ابدا و كان الجميع دخلو الجنه بس الله جعنا متحكمين في اختيارتنا و حياتنا و مسؤلون عن قرارتنا 
405 مشاهدة
share تأييد
profile image
محمد الصادق الحياة و الناس . 1580840473
السلام عليكم ، هذا الموضوع فيه ما فيه لكن سأعطي وجهة نظري فقط. الأمر لا يتطلب بالضرورة إجابة بقدر ما يحتاج تحليل عقلاني ، ومن هذا المنطلق وإذا افترضنا بأن الإنسان مخير فإننا نقول بأنه حر في اختياراته حرية مطلقة ، وهذا ما لا يتصف به الإنسان حقيقة ، فحتى إذا افترضنا ذلك فإن الإنسان خاضع لمجموعة من الحتميات و المؤثرات ( هو لا يريد أن يأكل لكن الجوع يفرض عليه ذلك ، هو يريد أن يدوم شبابه لكن للدهر رأي آخر... ) نظرا لما سبق فهو غير مخير في كثير من الأمور.
لكن إذا قلنا بأن الإنسان مسير فهذا يفرض جدلا آخر ، فالإنسان كان من الممكن أن يكون مسيرا لو لم يكن لديه عقل ، فالعقل يعطي الإنسان الخيار في أن يسلك الطريق الذي يريده ، ويتخذ القرارات ، ويتبنى الأفكار التي يختارها هو وليس غيره ، وإن فرض عليه شيء فإنه يسعى للتمرد عليه كلما سمحت له الفرصة ....

606 مشاهدة
share تأييد
أعتقد أن الانسان مخير في كثير من أمور حياته وميسر في بعض الامور 
وأكبر دليل الله سبحانه أعطانا سبل النجاة من النار ألا وهي العبادات و هو يعلم ما تفعل وما ستفعل لكن أعطاك الخيار إما انه تعصيه او من عباده الصالحين 
مثلاً هل عندما تعمل معصيه ما مثل المخدرات أو السرقة او ان تكون عاق لوالاديك هل يكون الله ميسرلك اياها لكِ تفعلها " حاشاه جل في علاه " هو يضع لك الاختبارات لأختبار إيمانك وأنت لك حرية الاختيار أما ان تعصيه أو لا " و هذا مجرد مثل صغير "

ثانياً الله خلق مخلوقات ميسره في جميع الأمور وهي الملائكة " لا تعصي الله ما أمرهم " ولهذا الله فضلنا على باقي المخلوقات لانه أعطانا حرية للاختيار والذكاء 





498 مشاهدة
share تأييد
profile image
مبتسم يوسف مقدم خدمة محتوى . 1580987110
الإنسان بأفعاله مخير في أمور ومسير إلى أمور ولكن كله مقدور عند الله ومكتوب في اللوح المحفوظ فالإنسان مخير في اختيار الطريق الذي سيذهب به وباختيار من يحب ومن يكره ومخير في الأكل والشرب ولكنه مسير لفعل أمور مجبور عليها كالموت والتوقف أحد أعضاء الجسم كالقلب أو الدماغ وغيرها من الأفعال التي لا يخير بها الإنسان ومن الجدير بالذكر أن بعض الأمور التي تكتب للإنسان من غنى وفقر وشقي وسعيد هي من المقدورات التي قد تتغير بدعاء الإنسان فقد كان عمر رضي الله عنه يقول اللهم إن كنت كتبتني من الأشقياء فاجعلني من السعداء.
464 مشاهدة
share تأييد