عند الحديث في السياق الإجتماعي و الإقتصادي فنعم بإمكاننا العيش بدون شريك، فإحدى ميزات الإنسان هي قدرته على إحتمال الحياة و التكيف مع نقصها و صعوباتها.
و لكن يبقى هنالك ما هو على مستوى عميق من الحاجات لا يتم تلبيته بالعيش بدون شريك، و هذا يسبب أزمات و مشاكل نفسية و وجودية لدى الإنسان. فالإنسان بحاجة إلى أن يبني حياة مشتركة من أجل ضمان وجود أحد بجانبه يحتمل معه هذه الحياة، و يعوضه عن الخوف من لغز الحياة و غموضها