في عصرنا الحالي باتت التكنولوجيا بمختلف وسائلها جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية وبالتالي لا يمكننا التغاضي عن تأثير هذه التكنولوجيا سواء أكان بالإيجاب أم بالسلب.
لذا، فإن التنمر الإلكتروني لا يقل أذاه عن التنمر على أرض الواقع خصوصا بالنسبة للأطفال واليافعين الذين نشؤوا على استخدام شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.