هل تطليقي لزوجتي يعتبر ظلماً، لا أشعر بأي حب اتجاهها؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
الاء الفارس زواج ومشكلات اسرية . 1610393615
أرى ومن وجهة نظر شخصية بأنه يمكن القول بأنك غير ظالم لها لكن بتوفر الشروط التالية:
  • النظر في أسباب عدم الشعور بالحب, ومحاولة حل المشكلات المسببة لهذا الأمر فقد تكون هذه المشاعر آنية ويعود الشعور بالحب مع زوال الأسباب التي أحدثت الخلل في المشاعر وأذهبت مشاعر الحب.
  • محاورة الزوجة في الأسباب التي تؤدي إلى انطفاء الحب ببنكم.
  • إعطاء الزوجة الفرصة للتغيير وإعطاء نفسك الوقت الكافي للمحاولة ولإصلاح الأمور؛ فلا يمكن أن تقول بأنك ترغب في طلاق زوجتك لأنك لم تعد تحبها فقط, فلابد من العمل على الإصلاح ومحاولة إعطاء الفرصة لك ولها حتى تخرج من نطاق الظلم.
  • نفاذ جميع المحاولات والحلول وعدم الوصول لأي نتيجة مرضية على صعيد العلاقة بينكم.
وعند القيام بالواجبات والأمور السابقة المطلوبة منك كزوج فإنك تخرج من دائرة الظلم لأنك منحت الفرصة لنفسك ولها بتصليح الأمر, فالظلم هو أن تجور عليها ولا تنصفها ولا تعدل معها, وتسيء إليها بفعل الطلاق في حال صدر الطلاق عنك بشكل غامض بعيد عن المحاولة ووالمثابرة للإصلاح, سواء إصلاح النفس أو إصلاح أسباب المشكلة.

ويمكن أن أقول في هذه الحالة أن العيش معها سيكون ظلمًا لها وذلك لأن فقدان الحب في الحياة الزوجية قد يكون سبب في:

  1. عدم النظر بجدية لأهمية الحياة الأسرية؛ حيث يعمل اختفاء وتوقف الحب على تكون هذه النظرة لدى الزوج ولدى الزوجة أيضا مما يعني وجود مشكلات كثيرة, وتفكك العلاقة القائمة بينكم.
  2. محاولة طمس معالم وشخصية الزوجة؛ فغياب الحب سيعمل في مرحلة من المراحل على طمس االزوجةوعدم تقبل ما يصدر عنها من قول وفعل نتيجة توقف الحب.
  3. اختفاء مبدأ التنازل وزيادة حدة المشكلات؛ قد يلجأ بعض الأزواج للتنازل عن بعض الأمور تعبيرًا عن الحب ومن دافع حب للزوجة لكن في حال توقف هذا الحب فمثل هذا الأمر لن يكون موجود مما ينتج عنه الكثير من المشكلات.
  4. سبب للإهمال؛ فغياب الحب يعني غياب الدافع لتقديم الإهتمام للزوجة وبتالي شعورها بالظلم للتقصير الحاصل من قبلك.
  5. ظهور سلوكيات الخيانة من قبل الزوج.
  6. حدوث الإيذاء النفسي للزوجة..
وأرى أن من أهم الأمور التي قد تعد موضع ظلم للزوجة في حال البقاء معها دون مشاعر الحب:
  • ما تشعر به من تدني احترام الذات وتقدير الذات نتيجة غياب مشاعر الحب من الشخص الأقرب لها, وهنا سكون البقاء معها سبب لظلمها.
  • فقدانها الثقة بالنفس, فالعيش مع الزوجة دون مشاعر الحب يعني فقدان الثقة بالنفس لرؤيتها عدم الكفاءة بذاتها ونفسها لتلقي الحب.
المصدر:
الإرشاد الأسري,mosd.gov.om
47 مشاهدة
share تأييد