إن حكمة الله عز وجل أن جعل طبيعة خاصة للرجل والمرأة يختلفان عن بعضهما البعض فيها، وهي ما يتعلق بالحمل والإنجاب والإرضاع للمرأة، ثم الإخصاب للرجل.
ومن شروط أن تحمل المرأة أن يكون قبل ذلك دورة شهرية ينزل الدم أولا ثم تنزل البويضة لتكون جاهزة للإخصاب من الذكر.
ثم إن الدورة الشهرية لا تجيز للمرأة أثناء مكوثها فيها الصلاة ولا الصوم ولا الطواف في العمرة أو الحج.
وفور توقف نزول الدم عليها ان تغتسل وتبدأ الصوم والصلاة.
فإن طهرت ليلا ولم تغتسل وطلع الفجر فتستمر في نية صيامها وفور قدرتها على الاغتسال تغتسل ولا تؤخر لأجل الصلاة.