الأداة الملاحية لتحديد الإتجاه
في سنة ١٠٠٠ قبل الميلاد في المكسيك وخاصة في ميسوأمريكا في حضارة الأولميك، قام الأولميك باكتشاف بوصلة مغناطيسية مصنعةمن حجر مغناطيسي واستخدموها لأغراض فلكية، فهذه الأداة مكونة من وحدة زخرفية وهي جزء من شريط مغناطيسي مصقول وفي نهايةواحدة منها أخدود. وفي الصين حوالي بين ٢٠٠ و٣٠٠ قبل الميلاد تم اختراع واستخدام البوصلة لاول مرة تحت اسم حاكم الجنوب في عهد عائلة هان الصينية وكانت صناعتها من حجر الحديد الممغنط.
استخدام البوصلة
جهاز مغناطيسي يكون حساس وله القدرة على الإشارة الى اتجاه شمال القطب المغناطيسي الشمال الغلاف المغناطيسي الى الأرضتسمّى بالبوصلة. وهي أداة ملاحية حتى تحدد الاتجاه بالنسبة لقطبي الأرض. اجزاءها: تتكون من مؤشر ممغنط يكون علامة على النهاية الشمالية وحسب الحقل المغناطيسي للأرض يعدّل وضعه.
البوصلة قديماً
كانت البوصلة الأولى مصنوعة من خام حجر الحديد الطبيعي الممغنط.
البوصلة والتاريخ
كان يتم تحديد الهدف والاتجاه والمواقع قبل اختراع البوصلة برؤية المعالم وملاحظتها، وملاحظة مواقع النجوم السماوية والأجرام.
حيث كان البحارة قديماً في البر والبحر يبقون على مرمى البصر والتطلّع الى السماء من الأرض لمعرفة الاتجاهات الاربعة، ولكن بعد اختراع البوصلة تمكنوا من تحديد الإتجاهات عندما تكون السماء ضبابية أو مغمورة بالغيوم. تستخدم البوصلة أيضاً لحساب خطوط العرض.
بعد اختراع البوصلة الحصول عليها هذا مكَّن البحّارة أن يبحروا بسلام والتجارة البحرية زادت، وزادت على المشاركة والمساهمة في الاكتشافات.
كان الفايكنج يستخدمو بعض البلورات الثنائيك والكورتيريت حتى يتمكنوا من تحديد الارتفاع من استقطاب ضوء النهار واتجاه الشمس. اول من استفادو من خاصية المغناطيسي في صناعة أول بوصلة هم المسلمون، وذلك عن طريق حك الإبرة على المغناطيس ووضعها فوق إناءيحتوي على ماء بحيث تطفو على عودين من الخشب صغيرين وتتجه الإبرة نحو الشمال. استخدموا البوصلة في علم الفلك لإنشاء خطوط الطول وفي الأبنية في الدنمارك في القرن الثاني عشر وفي التعدين.