يتحدث فيلم "لوحظ" عن راقصة أشبه بالكوكب المتألق في سماء الكازينوهات والكابريهات وذلك برقصها الجميل والمثير، وفي الفيلم حكم عليها والدها بالسجن وفي سياق الأحداث يتم دعوتها لزياة والدتها المريضة في مستشفى السجن وفي لحظة احتضار الأم تعتبر لابنتها "لواحظ" بأنها ابنة المعلم (عَزب).
بعد وفاة الأمم تتحرر لواحظ من قبضة الرجل المجرم والذي طالما ظنته أباها والذي كان يهددها ويتزها بشكل مستمر فيتدخل ضابط محترم صاحب أخلاق حميدة والذي يتحدث عن الفتاة لوالدته بعدما رآها في مكتبه ويدرك في هذه اللحظة بأن الراقصة (لواحظ) هي ابنة الراقصة القديمة المتوفاة ويعتقد الضابط بأن الحل المناسب لتخليص الفتاة من الليل البهيم هو إشغالها خادمة لأبيها -زوج أمه- وتقب الفتاة بعد أن غُرمت بالضابط وجعلها تقيم في بيت أبيها دون علمها بذلك.