تعريف تقنية كريسبر:
تعرف تقنية كريسبر بأنّها أداة بسيطة لكنها قوية لتحرير الجينوم.
- بحيث يسمح للباحثين بكل بساطة تغيير تسلسل الحمض النووي وتعديل وظيفة المورثات. كما وتشمل تطبيقاته العديدة المحتملة تصحيح العيوب الوراثية ومعالجتها، وعلاج بعض من الأمراض ومنع انتشارها وتطوير المحاصيل. ومع كل هذه التطبيقات إلّا أنَّه من الممكن أن تُثير أيضًا مخاوف أخلاقية.
علاقة تقنية كريسبر بالبروتين case 9:
في الاستخدام الشائع، "crisper" هي اختصار لـ "CRISPR-Cas9".
كريسبر هي امتدادات متخصصة للحمض النووي، وإنّ بروتين Cas9 (أو "المرتبط بـ CRISPR") هو إنزيم يعمل مثل زوج من المقص الجزيئي، القادر على قطع خيوط الحمض النووي.
آثار كريسبر على الإنسان:
- أظهرت الدراسات التي أجريت باستخدام النماذج المختبرية للأمراض البشرية أن التقنية يمكن أن تكون فعّالة في تصحيح العيوب الوراثية.
بعض الأمثلة على هذه الأمراض:
- التليف الكيسي.
- إعتام عدسة العين.
- فقر الدم.
- صحيح بأنَّ تقنية كريسبر حصلت على جائزة نوبل في الكيمياء، إلّا أنها قد تسبب آثارًا جانبية خطيرة في خلايا الأجنة البشرية، مما يدفعهم إلى التخلص من أجزاء كبيرة من المادة الجينية.
- لها أثر واضح في علاج مرض ألزهايمر. كما تم تطوير المنصات القائمة على كريسبر لتحديد المورثات التي تتحكم في العمليات الخلوية التي تؤدي إلى أمراض التنكس العصبي مثل ألزهايمر وباركنسون، ومن الممكن أن تؤدي إلى علاجات جديدة.
- لها تأثير واضح في علاج فيروس نقص المناعة البشرية. يقوم فيروس نقص المناعة البشرية بإدخال الحمض النووي الخاص به في خلايا المضيف البشري. نجحت تقنية كريسبر في إزالة الحمض النووي للفيروس من جينوم المريض. من المحتمل العثور على تسلسلات جينية أخرى تقضي على فيروس نقص المناعة البشرية والهربس والتهاب الكبد والفيروسات الخطيرة الأخرى.
- تطوير عقاقير جديدة. تستثمر شركات الأدوية مثل Bayer AG مئات الملايين من الدولارات لتطوير عقاقير تعتمد على تقنية CRISPR لعلاج أمراض القلب، واضطرابات الدم والعمى.
- تقليل حاجتنا للدائن. يمكن استخدام كريسبر لمعالجة نوع من الخميرة التي تحول السكريات إلى هيدروكربونات، والتي يمكن استخدامها في صناعة اللدائن مما يقلل إلى حد بعيد من الحاجة إلى الاعتماد على الموارد البترولية للدائن، مما يخفف الضغط على البيئة.