ما هي العلامات التي تدل على أنني أضيع حياتي؟

5 إجابات
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
أريج عالية educational consultant
1620423548
 لماذا تعتقد أنك تضيع حياتك فعلًا؟ ما هي المؤشرات التي تقودك إلى ذلك؟ ما الذي يدفعك لقول ذلك؟. لنرى الآن. لربما راودك هذا السؤال لعدة أسباب، منها وضع أهداف غير منطقية أو طويلة المدى لم تستطع تحقيقها، أو تم الحكم عليك وتطويعك من قبل العادات المجتمعية التقليدية ورؤيتها، أو أنك تعمل وفق تكتيكات روتينية متكررة. نصيحة: كلما قل تفكيرك في نفسك، قل تفكير الآخرين بك! ستلاحظ أنك ستصبح الشخص الذي تعتقد أن الآخرين يؤمنون به. عليك استخدام هذه الحقيقة، وهذه النصيحة لصالحك. يكفيك إضاعة الوقت في جلب الأفكار السلبية، وابدأ ببناء الثقة بنفسك. ثم تصرف وفق الشخصية الجديدة التي ابتدعتها.

 والآن لننظر للعلامات التي تدل على أنك قد تضيع حياتك... لكنك لا تود الاعتراف بها:

1. قضاء وقتك في أشياء غير مرغوبة: لعلك توقعت ما هذه الأشياء. منها الألعاب الإلكترونية، تصفح الإنترنت بلا داعٍ، الأكل العاطفي، الجلوس لفترات طويلة على مواقع التواصل الاجتماعي. انظر لحيتك مرة أخرى، هل تقضي وقتك بشكل صحيح؟ هل تقودك لحياة أفضل؟ هل تضع لك أساس لمستقبل جيد؟. إذا استطعت الإجابة عن هذه الأسئلة بلا، فاعلم أنك بحاجة لإعادة تقييم أنشطتك اليومية وإجراء التغييرات اللازمة.

2. أنت كثير الشكوى: وكأنك ملك أو ملكة الدراما، تغمرك الحياة باستمرار، ولا تتوقف عن الشكوى والتذمر. تشكو من وظيفتك، أو رئيسك، أو راتبك، أو جيرانك، أو أهلك. وإن لم تجد ما تشكو منه، فأنت تعكس شكوى أحدهم عليك. فلو شكى شخص منا، ستجيبه: وأنا مثلك، أو وضعي أسوء منك بكثير، لو تعمل ما حالي، ما أصعب حالي مقارنة بحالك. انظر لما تفعل! أنت تبث الطاقة السلبية وبشكل فظيع يحبط من حولك. بحيث تصبح عالقًا في دوامة لا نهاية لها إذا لم تغير أفكارك، وتقدر ما تحب.

3. أنت تبقي عقلك محدودًا: تجد نفسك في نفس الحلقة المفرغة. لا تطور نفسك، أو لا تود تعلم أي شيء جديد. أنت تعيش في حالة ركود- وليس تردي. إذا لم تحافظ على عقلك نشطًا بتعلم ما هو جديد ستصل لحالة الركود. قم بتغذية عقلك باستمرار من خلال التحديات الإيجابية التي ستوسع مداركك.

4. الحديث الذاتي السلبي: الحديث مع النفس قد يُعلي من شأنها أو يحطمها. قال هنري فورد: "سواء كنت تعتقد أنك تستطيع، أو تعتقد أنك لا تستطيع... في كلتا الحالتين، فأنت على حق." حديثك الذاتي السلبي عن عجزك عن تحقيق شيء ما، أو لست ذكيًا بما يكفي لتكون مديرًا، أو أنك لا تصلح لهذه المهمة، سيحقق ما تفكر به. السر في قانون الجذب. أنت تجذب ما يقّره عقلك، وتتوافق معه أفكارك. راقب ما تقوله لنفسك، فأنت تجلب لنفسك كل طاقة سلبية على وجه الأرض.

5. أنت تشعر بأنك لست ملهمًا: ليس بالضرورة أن يمتلك الجميع شغفًا ما. وهذا ناتج عن عدم معرفتهم بأنفسهم وما يحتاجون له. هنا عليك اكتشاف نفسك، وما يثيرك، ستتمكن من إيجاد شغفك، وتحقيق شيء جديد في حياتك.
 
6. أنت لا تخطط لمستقبلك: من المفترض أن نفكر في المستقبل كجزء من تطلعاتنا للأمام لنعرف ما هو طريقنا القادم. إذا كنت بلا هدف، أو خطط مستقبلية فستكون كمن يذهب للصحراء وليس معه كمية كافية من الزاد والماء. عليك أن تخطط لحياتك بشكل ملائم، وكأنك تطبق دليل مفصل الخطوات للوصول لغاياتك.

7. تحيط نفسك ببطانة سلبية: هؤلاء الأشخاص يجلبون لك الإحباط دومًا، ولا يجعلونك تشعر بأنك الأفضل. ستجد بعضهم يعظّم نفسه على حسابك، ويقللون من قيمتك لرفع قيمته. مصاصو الطاقة هؤلاء عليك فورًا نبذهم والابتعاد عنهم، والبحث عن أشخاص يمتلكون عقليات مرنة نامية تستزيد من طاقاتهم الإيجابية.

8. إدمان الهاتف: فكر في الوقت الذي تضيعه على هاتفك. كل هذا الوقت النوعي الذي تضيعه، والعلاقات التي ستتأثر جراء استمتاعك بالتقليب من وسيلة تواصل اجتماعي لأخرى، ومن منشور لآخر، سيؤثر عليك سلبيًا. أنت تفوّت وقتًا يمكنك أن تقضيه مع أحبابك، أو وقت تخصصه لصناعة مستقبلك.

9. تبذير أموالك: عليك التفريق ما بين حاجتك للشيء وعوزك له. لا يجب عليك اقتناء الأشياء للتفاخر، والتساوي مع الآخرين. يمكن لأشخاص أن يقتنوا أفخم الأشياء، لكنهم لا يستطيعون سداد ديونهم. في الواقع، نحن بحاجة للأساسيات في حياتنا، الماء والماوى والطعام والملابس بقدر الحاجة، وما تبقى هو مكافآت وكماليات ليست ضرورية. انظر كيف وأين تنفق أموالك، واجرِ التعديلات اللائقة التي تمكنك من استثمارها في المستقبل.

10. لا نوم: أنت تضيع حياتك بالفعل، إن لم تحصل على القسط الكافي من النوم. قلقك الزائد، أو عاداتك السيئة في السهر، أو رغبتك في إكمال العمل حتى آخر لحظة هي من أكثر الأشياء التي تضيع بها لحظات من السكون الداخلي. جسمك ليس آلة تبرمجها كيف تشاء، جسمك بحاجة للراحة، كحاجته للماء والهواء والطعام.

11. جسم زومبي: أنت حقًا تمتلك هذا الجسم، إن لم تراعِ حميتك وتمارس الرياضة بالطريقة الصحيحة. إن اتباع نظام غذائي متوازن وصحي وتحريك جسمك سيحقب العديد من المزايا لك، منها التأثير على موقفك العقلي ورفاهيتك بشكل عام. والرضا الذاتي عن شكل الجسم، وارتدائك ما يحلو لك دومًا. لذا ألق نظرة على نظامك الغذائي ومستوى نشاطك، لإجراء بعض التغييرات الصغيرة التي ستمنحك حياة أفضل.

12. العيش في منطقة راحتك: تخيل أنك في منطقة راحتك. يا له من شعور رائع عندما تذهب لمطعنك المفضل لاختيار وجبتك الممعتادة، وعدم الحاجة للتردد في الاختيار. توقف عن ذلك! لا متعة في الحياة إن لم تخاطر. فرق ما بين المخاطرة التي تنفذها بشكل أرعن، وبين المخاطرة المحسوبة التي قمت بدراستها، وموازنة خياراتك لتحديد الأفضل، والوصول لأحسن وأعقل خطة عمل.
 
13. أنت ضمن حياة لا ترغبها: حتى نتأكد من قياس نجاحاتنا، علينا النظر إلى السعادة التي حصلنا عليها عند تحقيق ذلك النجاح. تأمل ما أنت عليه الآن؛ هل أنت سعيد؟ هل تشعر بالنشوة والانتصار؟ إذا كنت كذلك، فهنيئًا لك، فلست بحاجة للقيام بأي تعديل. هل حياتك مثيرة وممتلئة بالمغامرات المحسوبة التي تشعرك دومًا بالابتهاج؟ إن لم تكن كذلك فأنت لا تستمتع بالحياة، وعليك النظر لكيفية اتخاذ التغييرات التي يمكنها منحك حياة أفضل. ولاحظ، أنّ شعورك بالرضا ليس مقياسًا حقيقيًا لشعورك بالسعادة، فأحيانًا ذلك يرمز للاستسلام للأمر الواقع.
 
الحياة قصيرة فلا تهدرها. هذا هو نداء اليقظة الذي كنت في انتظاره. حدد رؤاك لتكون قابلة للتنفيذ لتحسين وضعك، وكسب وقتك. كن ذكيًّا قادرًا على تقييم واقعك بشكل صحيح. 
622 مشاهدة
share تأييد
profile image
1613850251
  1. كل قرارتك اتخذها شخص لك 
  2. انت تفعل ماتفعل فقط لأنه امن 
  3. انت تعمل بشكل كبير لكن تطورك يساوي الصفر 
  4. من تهتم به لايهتمون ببك 
  5. جعلت من حياتك قصة درامية حزينة 
624 مشاهدة
share تأييد
  • عدم وضوح المجال والأهداف في هذا المجال الذي تعمل به
    عدم وجود خطوات عملية تقوم بها للوصول للأهداف (إن وجدت) في مجالك الذي تعمل به 
356 مشاهدة
share تأييد
عدم السفر وتعلم أشياء جديدة وقراءة الكتب مثل نظرية الفستق الجزء الأول والثاني إن لم تفرا هذان الجزئان فهذا أكبر دليل على أنك تضيع وقتك في الحياة 
374 مشاهدة
share تأييد
التعاسة هي أبرز العلامات، لأن السعاده تأتي من العطاء والإنجاز.
283 مشاهدة
share تأييد