ما هي الأخطاء التي يقع فيها الغالب أثناء اختيار شريك الحياة وكيف يمكن تجنبها؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
الاء الفارس الأسرة والمجتمع . 1616787841
هنالك الكثير من الأمور التي قد يقع فيها الرجل والمرأة عند الاختيار وهي:

تقديم أولوية على أخرى؛ عدم القدرة على تحديد الأولويات الأكثر أهمية في الحياة الزوجية سبب في أن يخطئ الرجل والمرأة في الاختيار فنجد الرجل يختار المرأة على جمالها مثلا وينسى أولوية الوعي وما لديها من مفاهيم، ليجد نفسد بعد فترة من الزمن غير متوافق معها ويعمل على إنهاء العلاقة، أو قد تقوم المرأة بتحديد أولوية المال على بعض الصفات مثل الكرم أو الطيبة لتجد نفسها تعيش في جحيم بعد الزواج وهنا يمكن حل الأمر من خلال وضع الأولويات بترتيبها الصحيح بما يتعلق بالحياة الزوجة أولا ومن تم ترتيب الأولويات الشخصية، فلا بد من جعل مفهوم الزواج والمسؤولية الزوجية الوعي وامتلاك المهارات التي تساعد على إدارة الحياة الزوجية المعيار الأول في الاختيار، وبعد ذلك يكون معيار الشكل والتعليم والعمل... إلخ.

الاختيار على أساس المميزات لا على أساس التقبل؛ قد يقدم بعد الرجال على قبول الارتباط بنوع معين من النساء لوجود مميزات توفر له نوع من الراحة أو المركز وما إلى ذلك وتقوم المرأة بهذا الأمر في المقابل هنا وبعد الارتباط تكون العلاقة خالية من العواطف لان التقبل موجه للمميزات لا للشخص نفسه، فنجد أن العلاقة القائمة غير مفهومة وفيها قدر كبير من التوتر والقلق، وهنا لا بد في حال كان الخيار قائم على هذا الأساس محاولة التحكم بالنفس والبحث عن التقبل الشخصي الممكن ولو بأقل قدر ممكن حتى تستمر الحياة بطريقة طبيعية في حال قبول الطرفين في الأمر.

قبول الارتباط بناء على آراء الأهل؛ في كثير من الحيان يرتبط الشاب وترتبط الفتاة نتيجة توجيه الأهل على الرغم من عدم تقبلهم الشخصي للأمر، لوجود توجهات محفزة، وهنا نجد الشاب بعد فترة من الزمن غير قادر على التعامل مع الفتاة وكذلك الفتاة غير قادرة على التعامل مع الشاب، وأرى ومن وجهة نظر شخصية لحل الأمر هنا ضرورة إيجاد فترة زمنية قبل الخطوبة والارتباط الرسمي تسمح في تفاعل الشاب والفتاة في منزل الأهل ليتعرف كل منهم على الآخر ولتكوين قبول معين يسمح باستمرار العلاقة.

فقدان الأساس المشترك؛ قد يرتبط الرجل والمرأة بشخص فاقد للأساس المشترك الذي يسمح باستمرار الحياة بشكلها الطبيعي المستقر ولا أقول هنا استمرار الحياة دون مشاكل إلا أنها ستستمر بطريقة فيها قدر من الحكمة والحلول الوسطية، وحتى يتم تجنب هذا الأمر لا بد على كل من الرجل والمرأة وضع ما لديهم من أهداف ومبادئ وقيم وتوجهات ومفاهيم وأهداف حول الزواج بشكل عام وحول ما لديهم بشكل خاص ومحاورتها والسؤال عنها، لا تنظروا لهذا السلوك على أنه غير منطقي وأن هذه الأمور يجب أن تُعرف خلال فترة الخطوبة وخلال الزواج لا هذه الأمور أساسية ولا بد من محاورتها في مرحلة ما قبل الخطوبة وفي مرحلة التعارف، حتى يكون قرار الارتباط واقعي منطقي متقبل قائم على أساس متين.

التغاضي عن الفروق الفردية في القدرات العقلية؛ ارتباط الفتاه برجل يفوقها بالذكاء أو تفوقه هي بالذكاء سبب في أن تكون الحياة جحيم، ولا يمكن الاستمرار بها، وهنا لحل هذا الأمر لا بد من وجود للقاءات التي تسمح بالتحاور ومناقشة أمور عدة تظهر ما لدى الآخر من مستويات ذكاء وتفكير، تقارن بما لديك.

اختيار الشريك على أساس الحب فقط؛ قد يرتبط الشاب والفتاة لوجود مشاعر الحب بينهم فقط، وجود الحب وغياب الكثير من الأمور مثل المرونة والتقبل والتفاهم والغيرة الغير مبررة والشك، وغياب المستوى الاقتصادي والاجتماعي المناسب، نوع من أنواع الخطأ في الاختيار، ولتفادي هذا الخطأ لا بد من وضع جميع معايير الارتباط بعين الاعتبار وعدم الاعتماد على الحب فقط، فالحب وحده مع فقدان الأسس الأخرى سبب في انهيار العلاقة لاحقًا. 
10 مشاهدة
share تأييد