قال صلى الله عليه وسلم ( استوصُوا بالنِّساءِ خيرًا؛ فإنَّ المرأةَ خُلِقَتْ من ضِلَعٍ، وإنَّ أعْوجَ شيءٍ في الضِّلَعِ أعْلَاهُ؛ فإنْ ذهبْتَ تُقِيمُهُ كسرْتَهُ، وإنْ تركتَهُ لمْ يزلْ أعوَجَ؛ فاسْتوصُوا بالنِّساءِ خيرًا )
وقال صلى الله عليه وسلم (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي )، رواه الترمذي.
فالأصل في الحياة الزوجية هو الحب والمودة والسكينة، فقال تعالى{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}، ولكن العلاقات الزوجية قد يتخللها بعض المشكلات التي تضعف من قوتها ومتانتها،ويجب على الزوج أن يتصرف بحكمة وصبر وعقلانية
وقد جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية الكثير من الأدلة على وجوب حسن معاملة الزوجة ومنها قوله تعالى {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ}، سورة البقرة كما قا ل الله تعالى - {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}،سورة النساء وغيرها من الآيات القرآنية التي تحرم على الزوج الإساءة لزوجته وإهانتها،
وقد ذكر اهل العلم أن إهانة الزوجة وسبها حرام وفسوق واستندوا في قولهم على حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقد قال: (سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وقِتَالُهُ كُفْرٌ) بل ويزاد الإثم عندما تكون الإهانة للزوجة وذلك لما لها من حقوق على زوجها في حسن المعاملة وطيب المعشر.والنفقة بالمعروف
فيجب على الزوج أن يحسن معاشرتها ويكرمها ويعاملها بالإحسان والمعروف و أن يسامحها ويغض الطرف عن أخطاءها مادامت تلك الاخطاء لا تخالف أوامر الله وأن يتجنب ضربها . وأن يتلطف بها ويحسن طريقة التحدث معها ويقدرها.ويقتدي بالرسول عليه الصلاة والسلام بالإحسان إليها