ما هو الكشف الروحاني وما هي أنواعه وما مخاطره؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
د. محمد ابراهيم ابو مسامح ماجستير في التربية والدراسات الاسلامية . 1614168071
المقصود بالكشف الروحاني:  هو الاتصال الغيبي هو ما غاب إدراكه بالحواس الطبيعية أو ما يدرك بطرق غير العقل.. كالهواتف والخواطر والإلهام والكشف وغير ذلك، ويأتي بمعنى الكشف عن القلوب الطاهرة الطيبة النقية والخالية من الحقد والحسد والكره والبغض والنفاق والرياء والمعارف القلبية وطرق السلوك الروحي لله رب العالمين.

- وغالباً ما يطلق مصطلح (عالم الروحانيات) على عالم الجن، والتعامل معهم وتسخيرهم، فيقال: فلان معه روحاني، أي أن معه جنياً يتعاون معه ويخدمه ويخبرهبالمغيبات..

- فإذا كان هذا الجني الذي معه مسلماً سموه (عُلوياً) ، وإن كان كافراً سموه (سُفلياً) .
 
-
 أنواع الكشف:1- الكشف الرباني: وهو كشف القلوب.. وفيه تظهر المعارف القلبية وطرق السلوك الروحي إلى رب العالمين. 2- الكشف الروحاني: وهو كشف نفوس (يعتمد على عزيمة ورغبة).. وفيه تظهر معارف عديدة عن طريق الاتصال بعالم الجن

 - وعالم الجن بالنسبة لعالم الإنس يأتي على ثلاثة أحوال:

الحال الأول: فمن كان من الإنس يأمر الجن بما أمر الله به، ورسوله، من عبادة الله وحده، وطاعة نبيه صلى الله عليه وسلم، ويأمر الإنس بذلك - بحيث يكون الجن مؤمن -  فهذا من أفضل أولياء الله تعالى، وهو في ذلك من خلفاء الرسول، ونوابه - وهذا ما حصل مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث اسلم الجن الذي معه فصار يأمر النبي بفعل الخير .
الحال الثاني: ومن كان يستعمل الجن في أمور مباحة له، فهو كمن استعمل الإنس في أمور مباحة له، وهذا كأن يأمرهم بما يجب عليهم، وينهاهم عما حُرِّم عليهم، ويستعملهم في مباحات له، فيكون بمنزلة الملوك الذين يفعلون ذلك، فهذا الحال جائز شرعاً .

الحال الثالث: ومن كان يستعمل الجن فيما ينهى الله عنه ورسوله:
1- إما في الشرك بالله تعالى.
2- وأما في قتل معصوم الدم ممن لا ذنب لهم ولا جرم.
3- أو في العدوان عليهم بغير القتل، كتمريضه، وإنسائه العلم، وغير ذلك من الظلم.
4- وإما في فاحشة، كجلب من يطلب منه الفاحشة، فهذا قد استعان بهم على الإثم والعدوان، ثم إن استعان بهم على الكفر، فهو كافر، وإن استعان بهم على المعاصي، فهو عاص: إما فاسق، وإما مذنب غير فاسق - فهذا الحال محرم ولا يجوز العمل به .

- وفي واقعنا اليوم تثبت جميع الدراسات والملاحظات والواقع  أن أكثر الذين يتعاملون مع الجن، ويسخرونهم لخدمتهم، هم بعيدون عن الصراط المستقيم، مقترفون للكبائر، تاركون للصلوات، أو مضيعون لها، مجاورون للأقذار والنجاسات، كذابون أفاكون دجالون، يبتزون الأموال، ويتعاطون السحر، ويتعاملون به، مع أن السحر كفر، ويستخدمون الطلاسم والشعوذة والخرفات والخزعبلات، ويكتبون الكلمات غير المعروفة، ولا المفهومة في أوراق خاصة على أنها حجب وتنفع وتضر!! ومنهم من يذبح للجن القرابين، إلى غير ذلك من الأمور المكفرة.

- وأنه يجب الحذر من هؤلاء، وعدم الذهاب إليهم لأنهم عرّافون دجالون وقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم فقال في الحديث الصحيح: (مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً) أخرجه مسلم.

- وقال في حديث آخر : (من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم).
أخرجه أحمد وصححه الألباني.

- فعلى جميع أفراد المجتمع وأخص بالذكر منهم أهل الدعوة والصلاح أن يحذروا الناس من هؤلاء وأمثالهم،  وأن يقوموا بنصح من يفعل ذلك، وتوجيههم، فإن رجعوا إلى الحق، وابتعدوا عن المنكر، فحسن، وإلا وجب رفع أمرهم إلى من يستطيع منعهم، وكف شرهم.

- المصدر : موقع إسلام ويب
1596 مشاهدة
share تأييد