يمكن مصارحتها بالامر والتعرف على سبب تغيرها معكِ والتوصل الى حل ، فقد يكون بدر منكِ تصرف من غير قصد وتم سوء فهم من قبلها ولذلك قد تغيرت فيمكن التوصل الى حل وتوضيح الامور بينكما ، اما في حال قولها أنه لا يوجد سبب فقد تكون صديقة مزيفة وليست صديقة حقيقة ، فلا تطلق مسمى الصداقة على كل عابر بحياتك، حتى لا تقول يوماً الأصدقاء يتغيرون .
بالإضافة الى ذلك ومن المثير للأهتمام القول أنه يجب قبل الحكم عليها التأكد إذا كان لديها ظروف معينة أو أزمة نفسية قد تمر بها وتسبب لها ضغوط نفسية وأنها ترغب في الابتعاد عن الاخرين لترتاح نفسيا وتحل مشاكلها بوحدها وفي هذه الحالة يمكن الوقوف معها وتفهم وضعها وحالتها والعمل على مساندتها والوقوف معها ، وقولي لها: الصديقان الحقيقيان هما قلب واحد، لكن في جسدين .
وبالنهاية تذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم حثَّ على حسن اختيار أصدقائنا حين قال: ((إنما مَثَلُ الجليس الصالح والجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحاملُ المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاعَ منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخُ الكير إما أن يحرقَ ثيابك وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة)) ، فالصداقة ليست ان تكلميني واكلمك واحدة بواحدة، الصداقة ان نشتاق للاخر ونسال عنه ونطمأن، والصداقة ليست بعدد اللقاءات، لان الحياة صعبة وتاخذنا في تلاهيها، ومتطلباتها، فيجب وضع عذر لها ، ربما انشغلت وربما تزوجت وربما تدرس، وربما الف احتمال لامر يشغلها، ليس لانها لا تحبك ولكن لان ظروف الحياة تغيرت عليها،و ربما هي كما هي ولكن انت من مشاعرك تغيرت ونظرتك اختلفت، ربما هو طبعها والان لاحظتيه لانك اصبحت اكثر وعي مثلا .