ما المقصود بجهاد النكاح؟

3 إجابات
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
يوسف المومني إمام مسجد ومأذون شرعي
1574775683
إن هذا المفهوم دخيل على الاسلام، وعلى كل المجتمعات الراقية، فلا يوجد شيء اسمه جهاد النكاح، أو نكاح الجهاد ، فالنكاح يكون بظرف فيه شروط وأركان هي ايجاب وقبول وولي شرعي وشاهدين بظرف يكون فيه هدف اقامة بيت زوجية ابديا ، وليس عقد او اتفاق بين رجل وامرأة لتسليه في أرض المعركة وليرتاح فيها في الحرب.

وهو مفهوم تم إلصاقه ظلما بالاسلام والاسلام منه براء، ومن أشاع أن المسلمين يتبنوه فقد أراد ان يشوه الاسلام والمسلمين ويسيء اليه حسدا بهذا الدين العظيم.
27 مشاهدة
share تأييد
العضو المجهول الذي أجاب بنسبة هذا النكاح للشيخ العريفي، بعد مراجعة الأمر إتضح أن الشيخ أنكر التغريدة منذ صدورها، ودلل على أنها مكذوبة عليه باحتوائها على أكثر من 200 حرفاً، وتويتر لا يسمح إلا بـ 140 حرفاً فقط.
https://mz-mz.net/97852/
27 مشاهدة
share تأييد
profile image
1537643346
انطلق إثر فتوى نُشرت على صفحة الداعية السعودي محمد العريفي على موقع "تويتر"، الذي كتب في آذار 2013 إن "زواج المناكحة التي تقوم به المسلمة المحتشمة البالغة 14 عاماً فما فوق أو مطلّقة أو أرملة، جائز شرعاً مع المجاهدين في سوريا، وهو زواج محدود الأجل بساعات لكي يفسح المجال لمجاهدين آخرين بالزواج، وهو يشدّ عزيمة المجاهدين، وكذلك هو من الموجبات لدخول الجنَّة لمن تجاهد به". وقد أثارت هذه الفتوى جدلاً واسعاً في المجتمعات العربية المحافظة، وخاصة في تونس بعد نشر أخبار عن "توجّه مراهقات تونسيات إلى سوريا تطبيقاً لهذه الفتوى". تجدر الاشارة هنا إلى أنَّ هناك أعداداً كبيرة من التونسيين الذين يُحاربون في صفوف الثوار في سوريا، وتحديداً إلى جانب "جبهة النُصرة". وعلى الرغم من نفي الداعية "صاحب الفتوى" إفتائه بذلك، وعلى الرغم مما ورد على صفحته على "تويتر" من أنها ليست الفتوى الرسمية، إلاّ أنَّها على ما يبدو لاقت استجابة خاصةً. وذكرت صحيفة "الحياة" في عددها الصادر يوم الأربعاء 27 آذار/مارس 2013 عمّا وصفته بتقارير إعلامية ومصادر من "المجاهدين" الذين عادوا إلى تونس بعد المشاركة في الجهاد في سوريا، قولهم إنَّ "ثلاث عشرة فتاة تونسية توجّهن إلى أرض المعركة تطبيقاً لفتوى النكاح". ونشرت صحيفة "الشروق" التونسية في عددها الصادر في 22 أيلول/سبتمبر 2013 قصة "لمياء"، الفتاة التونسية التي اقتنعت أن "المرأة يمكن لها المشاركة في "الجهاد" والقضاء على أعداء الإسلام، بالترويح عن الرجال بعد كل غارة وغارة، ليصبح جسدها ملكاً لهم بمجرد أن يقرر أحد هؤلاء الظلاميين إفراغ كتلة العقد الجنسية فيها"، بحسب الصحيفة.
32 مشاهدة
share تأييد