هو مثل عربي قديم، لا زال يُستخدم حتى يومنا هذا. وله تفسيران لطيفان:
- التفسير الشائع/ أن الطيور تغرّد وتصفّر لمثيلاتها وبني جنسها من الطيور. ويُستخدم المثل في هذه الحالة للتعبير عن انجذاب الأشخاص المتشابهين (سلوكًا وشكلًا) لبعضهم البعض.
- التفسير الفريد/ أن الطيور رغم تكوين جسدها المثالي للطيران، إلا أنها معرّضة للسقوط. وتأتي جملة (على أشكالها) هنا بمعنى (رغم أشكالها).
يُستخدم المثل في هذه الحالة للتعبير عن الشخص الخبير -في مجالٍ ما- والذي يُخطئ في مجال خبرته.