أكّد آينشتاين على أهمية التخيل, فقد كان يعتمد على تكوين صور في مخيّلته والربط والتجميع بينها, وساعده على ذلك غياب الغطاء الخيشومي الجداري من دماغه, الأمر الذي سمح للجزء المسؤول عن التخيل ثلاثي الأبعاد بالإضافة إلى المهارات الحسابية والتفكير المنطقي, وهو الشق الجداري السفلي بالاتساع أكثر من حده.
بالإضافة إلى أن الدكتورة ديان فولك, اكتشقت مؤخراً وجود نتوءات زائدة في منطقة وضع الخطط واتخاذ القرارات في دماغ آينشتاين.
وقد تمتّع آينشتاين بتواصل قوي بين الشق الأيمن والأيسر من الدماغ, بفضل زيادة سماكة الجسم الثفني الذي يربط بينهما.
وعلى الأرجح, أن معظم الميزات والاختلافات التي وجدت في دماغ آينشتاين, كانت ناتجة عن تفكيره المستمر ومحاولة تشغيل خلايا دماغه باستمرار, وليس العكس, فيذكر أن آينشتاين لم يكن طالباً ناجحاً أو متميزاً في مدرسته.
والله أعلم.