لماذا نرى بعض الناس الظالمين سعداء في حياتهم في حين نسمع كثيراً أن الظالم لا يمكن أن يرى هناء في حياته؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
جان جاك روسو وهو أحد علماء النفس قال " حين أرى الظلم في هذا العالم ، أسلي نفسي في التفكير بأن هناك جهنم تنتظر الظالمين " . ومن قال أن الظالم سعيد قد يعيش فترات من حياته يشعر بالقوة والجبروت لامتلاكه أموال , قوة و منصب ولكن سرعان ما يختفي كل ذلك . فالله يمهل ولا يهمل ، قد يترك الله الظالم في هذه الدنيا يتجبر في من هم أضعف منه ولكن مستحيل و ألف ألف مستحيل أن يُترك حق المظلوم ولو بعد سنين .

الظالم لا يعيش سعيد لا يغرنك منظره الخارجي و كلماته وما يملك ، فهو إنسان حاقد وحاسد و غير راضي عن حياته لذلك ينظر إلى حياة غيره ويحاول سلب من أضعف منه ، وفي الليل لا يستطيع النوم ليس بسبب تأنيب الضمير بل بسبب أوجاع نفسية موجودة في داخله يجعله يفكر طوال الليل . قد يفكر كل ليلة في سلب حقوق الآخرين ويضع نية و خطة لذلك حتى يغطي ما يشعر فيه من نقص في داخله .

ولكن لنتفق على أمران مهمان :
 
 أولا: لا يوجد في الدنيا ما يثبت أن عقاب الظالم يكون مجرد وقوع الظلم ولكن مستحيل أن يعيش الظالم حياته النفسية بشكل طبيعي لوجود نوايا الشر داخله .

 ثانيا : هناك نوايا وطاقة للنوايا حسب علم النفس فحتى يحقق الظالم ما يريد يضع نية ويجتهد في تحقيقها وحسب القوانين الكونية لكل مجتهد نصيب فنراه ينعم بالأموال والمناصب و الجاه والمظلوم يبكي على فراشه كل ليلة باكيا . 

ومن عدالة الله أنه ينتظر المذنب لعله يتوب والظلم كما الذنوب الآخرى ، يبقي الله الظالم على هواه حتى يتوب لذلك بعض الأحيان نجد الكثير من الظالمين يستمتعون بحياتهم .
فلكل شخص مظلوم قبل أن تبكي وتندب حظك و حياتك ، ضع نوايا قوية لحياتك كنية الحماية من أي آذى فكل شخص لا يضع نوايا سيعيش بنوايا الآخرين . فالمظلوم قد يعيش ضمن نوايا الظالم القوية .
679 مشاهدة
share تأييد