لماذا نجد الكثير من البشر الفقراء ينجبون رغم فقرهم وازدياد صعوبة الحياة عليهم بعد هذا القرار؟

إجابتان
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
ملاك آدم

البحث العلمي
1609256604
متعة الفقراء الوحيدة هي الجنس, الجنس مع غياب الوعي الجنسي يساوي عشرات الاطفال بلا ملبس ولا غذاء واقدام صغيرة حافية. الجهل الجنسي أعتقد غني عن التعريف, ممارسة الجنس بلا وسائل حماية, او عدم الاكتراث اصلا بنتيجة هذا الجنس غير المحمي, فيحدث هذا الحمل بالخطأ وذاك بالخطأ ثم الذي بعده بالخطأ فتكبر العائلة المُعدمة وتكبر وتكبر وليس هناك ما يوقفها. لو كنت مسؤولة او حاكمة دولة كنت سأقوم بتوزيع الواقي الذكري بالمجان على الجميع. وندوات توعية جنسية اجبارية لايقاف مهزلة الاطفال المُهملين الذين يملؤون الشوارع, والذين هم مجرد اعداد لاهلهم وللدولة.
طبعا في الاعراف والعادات والتقاليد والاديان فان وظيفة المرأة هي التكاثر, عفوا بل وظيفتها الاولى هي ان تتزوج, هذا يعني ان تتزوج من صغر سنها, صغر سنها اي طفولتها. غير نامية لا عقليا ولا فكريا ولا جسديا, منصاعة للرمز الذكوري المسمى زوجها وأبوها, مؤدية لوظيفتها ( التي خُلقت من اجلها ) فتنجب الاطفال بعد الاطفال بلا تخطيط ولا وعي.
تنجب العائلة الفقيرة عشر أطفال أملا بأن يكبر واحد منهم على الاقل ويعيلهم, او املا بأن يعيلهم وهو صغير, المهم ان يعيلهم, المهم زيادة الايدي العاملة, المهم سمعة العائلة والمهم ان يُقال ان فلان لديه عشرين ولد, لا ادري حقيقة ما هو مصدر الفخر في هذه الكارثة.
السبب الرئيسي والوحيد هو الجهل, عدم اهتمام الدولة بالموضوع بتاتا, نقص التعليم مع وجود العادات والتقاليد المطلقة الجاهلة التي لا جدال فيها. ربما تستشعر من جوابي بعض الغضب, بالفعل لان هذه اكثر قضية تغضبني في العالم, ونتائجها كارثية وخيمة ولا أحد يهتم.
12 مشاهدة
share تأييد
profile image
ليلى عمر

قرأت البنى التّركيبيّة
1609082401
عندي لك سبب مقنع يفسّر جزء كبير من سيكولوجيّة هؤلاء النّاس لكن أوّلًا وقبل كلّ شيء يجب أن تعلم أنهم لم يحصلوا على الوعي الكافي ولا حتّى الوسائل الماديّة ولا المعنويّة الكافية للاستمتاع بحياتهم الجنسية دون حدوث حمل. 

أنا شخصيًّا بعتقد أنّه بنظرهم وجود الأبناء ممكن أن يزيد الأيدي العاملة في الأسرة وبالتّالي ممكن يرفع من دخلها، دون حساب حسبة أنّ الأطفال يجب أن يكبروا في بيئة نظيفة وصحيّة وممتازة و... الخ، ثمّ أنّ هذا الموضوع مُرتبط بفهم خاطئ لبعض التعاليم الدّينيّة وانتشار الأُكذوبات المجتمعيّة التي تُعيب الاعتراض على الإنجاب والمُطالبة بتنظيمه مثل "الولد بتيجي رزقته معه" وأكثر سبب نفسي برجحه هو أنّ عدم وجود مجال وفسحة لإثبات الذّات عند النّاس بسبب غياب الرّفاهيّة المادّية فإنّهم يتنازعون لإثبات أنفسهم والشّعور بالمُلكيّة وتحقق الذّات بإنجاب الأطفال. 
حتّى تكن مُنصفًا فالوعي الجمعي له الدّور الأبرز في ذلك، عندما يوضع حد للتّرهات يبدأ النّاس بالتّفكير مرّتين وثلاثة قبل الإنجاب لكن بما أنّك سألت "لماذا يفعلون ذلك" وضّحت لك السّبب فقط، أمّا الحلول فمعروفة وواضحة وضوح الشّمس لكن لا النّاس تمشي بها ولا الجهات الرقابيّة.  
15 مشاهدة
share تأييد