لأن سعادة المرأة في المجتمع لا يوجد لديها أي إعتبار, فالمرأة في المجتمع لا ينظر لها على أنه كيان له وجود و إعتبار و لا يحق لها أن تتمتع بأماني و رغبات كما يحلو لها, بل هي مجرد أداة في طاعة الرجل و تحقيق مساعيه المتعلقة بأهدافه الشخصية و بصورته الإجتماعية امام من هم من أبناء مجتمعه.. المرأة بالنسبة للمجتمع العربي هي مجرد جسد, و يتم تصغير وجود هذا الجسد بمحددات ثقافية ضيقة عن الصورة التي يجب ان تكون عليها, فينسى المجتمع ان لهذا الجسد حياة, و أماني و رغبات و من الطبيعي أن يهتم بسعادته و راحته.