يتم التعامل مع الأشخاص المصابين بنقص النشاط وفرط الحركة ADHD غالباً من خلال استخدام العلاجات السلوكية أو الأدوية الطبية أو مزيج من الاثنين، يعتمد العلاج السلوكي على طرق وأساليب بين المريض وعائلته والمريض وأخصائي العلاج النفسي.
العلاج النفسي المعروف أيضا باسم الإرشاد النفسي هو أحد أشكال العلاجات الرئيسية في علاج اضطراب نقص النشاط وفرط الحركة ADHD، حيث يحسن هذا العلاج من طبيعة حياة الشخص المصاب بهذا الاضطراب ويساعده في تحسين حالته الصحية النفسية، وعلى الرغم من أن بعض الأدوية العلاجية تقوم بدور جيد في علاج اضطراب نقص النشاط وفرط الحركة ADHD وذلك من خلال تغيير نسبة بعض المواد الكيميائية في الدماع وهذا يساعد في تنظيم السلوك للشخص، إلا أن فعالية العلاج السلوكي أكبر وأقل خطورة من حدوث آثار جانبية لذلك يتم تفضيل العلاج السلوكي عن العلاج الطبي إلا أنه في الكثير من الأحيان يتم استخدام كلا العلاجين بشكل متداخل.
قد يساعد اتباع أسلوب حياة صحي في إدارة أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في تحسن حالة الطفل المصاب باضطراب نقص النشاط وفرط الحركة ADHD وهذا الأمر يقع على عاتق أهل المريض، وفيما يلي توصيات من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) لتحسين حالة المريض المصاب باضطراب ADHD:
- تناول نظام غذائي صحي ومتوازن، وتقليل الأطعمة التي تحتوي على السكريات.
- ممارسة التمارين الرياضية يومياً لمدة ساعة وبشكل منتظم.
- الحصول على قسط كاف من الراحة.
- الحد من وقت مشاهدة شاشات التلفاز أو الهاتف أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة.
- قراءة القصص أو المعلومات البسيطة الخاصة للأطفال بشكل متكرر يومياً.