" رائعة هي الابتسامة التي تقول للحزن لن تغلبني" جيم هاريسون
أن تكون قادرٍا على صنع الابتسامة لنفسك أولًا وعلى مُحيّا غيرك ثانيًا هو من مبهجات الحياة، فكم من تعيسٍ أدخلت السرور إلى قلبه، وكم من حزينٍ نزعت ألمه، وكم من مكتئب أدخلت السعادة إلى نفسه.
قد يكون من المهم جدَا أن تميّز ما بين الابتسامة الحقيقية والمزيفة، فلغة الجسد قد تعينك في تفسير شخصيات من حولك، وتجعل خطواتك مدروسة عند التعامل مع الآخرين.
الابتسامة الحقيقية أو ما تعرف بـ "ابتسامة دوشين" هي ظهور تجعيدات معينة حول عينيك، تشبه إلى حد ما أقدام الغراب، حيث تتجعد العضلات حول زوايا العينين. كما أن الابتسامة الحقيقية تجعل العين تتحرك والوجه يتألق. كما يرجح العلماء أن صف الأسنان السفلية يجب أن لايظهر في الابتسامة الحقيقية عكس الابتسامة المزيفة.
أما الابتسامة المزيفة، ستُظهر العين كبيرة، وسترتسم بصعوبة على مُحيّا صاحبها، مع سحب زوايا الشفاه إلى الأعلى وإلى الخلف. كما أنها تدوم وقتًا أطول من الحقيقية، وتجمع العين والفم بدايةً ثم ما تلبث أن تختفي. ويعتقد أنها تحتل الجزء الأكبر من جانب واحد من الوجه، أي يظهر تأثيرها كبيرًا في ذلك الجزء.
تقول البروفسورة ماريان لافرانس، أستاذة علم النفس بجامعة ييل الأميركية"الابتسامة أداة متعددة الوظائف، فهي «مغناطيس اجتماعي» لنزع فتيل الغضب وإصلاح وتصحيح الروابط المتوترة بين الأشخاص، وحفظ الروابط الاجتماعية، بهدف الوصول لعلاقات وأعمال جيدة، وهي أكثر بكثير من مجرد التعبير بالبهجة.".
لقد تم وضع نظام تشفير لحركة الوجه عند الابتسامة يسمى FACS من قبل البروفيسور بول إيكمان و الدكتور والاس فريزين، يحدد أن الابتسامة الحقيقية تنشأ من العقل اللاواعي الذي يسحب العضلة الوجنية للخلف تلقائيًا، لذلك يطلب المصورون من الأشخاص قول كلمة Cheese لأنها تسحب تلك العضلة للخلف، لكن في هذه الحالة لن تتكون تجاعيد زوايا العينين، مما يُظهر أن الابتسامة مصطنعة وغير حقيقية.
والآن، وأنت تقرأ هذه الإجابة هل تبتسم ابتسامة دوشين أم ابتسامة مميزة؟
المراجع: