كيف أكون غير متردد في اختيار أي شيء؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
سوسن قاسم الآداب . 1641234520
أهلًا ومرحبًا بكَ عزيزي السائل، لا بد من القيام ببعض الحيَل النفسية التي تمنعك من التردد، خاصة وأن مبعث هذه الصفة في الإنسان غالبًا يكون نفسيًّا، لذا فإن علاجها ينبغي أن يكون باتباع بعض النصائح وهي على النحو الآتي:
  • أقنع نفسك بالاستعداد لأي خسارة، وأنك تمتلك القوة لتحمل تبعاتها.
  • التوكل على الله في جميع الأمور، وحسن الظن به.
  • حدث نفسك بأن الحياة تحتاج إلى مغامرة جريئة.
  • زد ثقتك بنفسك، واشحذ همتك.
  • أدرك بأن التردد يكون أحيانًا من صور الأنانية البشعة، خاصةً عندما يُؤثر سلبًا على أشخاص آخرين محيطين بك.
  • آمن بامتلاكك مهارات فردية تُؤهلك لخوض غمار الحياة.
  • إلجأ إلى الدعاء واستخارة الله، فإنه من عادة الصالحين الاستخارة في جميع الأمور.
  • تسلح بالمعارف والعلوم التي يتعين عليك امتلاكها.
  • خذ بنصيحة كبار السن ومن لديهم التجربة في القضية التي نشأ عنها الشعور بالتردد.
  • استرشد بذوي الخبرة ومن هم أكثر علمًا كل بحسب مجاله.
  • اقرأ كتب التنمية البشرية ومقاومة القلق والتردد.
  • قوي المهارات الحياتية التي تنمي الذكاء، والتي تمنحك القدرة على التخلص من المواقف الصعبة.

عزيزي السائل، يجب عليك التمييز بين مفهومين أساسيين، هما التردد والعجز، كما هو موضح فيما يأتي:
  • الشخص المتردد هو الشخص الذي يمتلك القدرة على التصرف واتخاذ القرار، ولكن نفسه تحدثه بإعادة النظر في الأمر، وذلك منبعه الخوف من الخسارة والقلق من تبعاتها.
  • الشخص العاجز هو الشخص الذي لا يتملك القدرة على اتخاذ القرار، لأنه لا يمتلك مقومات تُؤهله لذلك.

وأخيرًا فليس فيما أوردته لك عزيزي السائل تحريضًا على اتخاذ كل قرار، وعدم التردد بالنظر فيه، بل إن الأمر يختلف بحسب حجم الموقف والحالة، ولكن لا بد للإنسان أن ينتبه إلى أن التردد قد يأخذ من وقته زمنًا طويلًا، كان بإمكانه أن يستغله للخوض في تجارب مثمرة أخرى.
12 مشاهدة
share تأييد