كيف أكشف أصدقاء المصلحة أو الأصدقاء المزيفين وكيف أتعامل معهم؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
الاء الفارس

نصائح في العلاقات
1614168378
 غالبًا ما يكون صديق المصلحة أو الصديق المزيف يقود العلاقة بما لديه من شروط ومحددات، فالصداقة بالنسبة له مشروطة، ولا يمكن أن تكون طبيعية دون مقابل، حيث أن التسامح والغفران هنا قد يكون معدوم أو نادر الوجود في حال وجود أمر يستلزم السماح والغفران لتحقيق أمر لاحق، لا يستطيع صديق المصلحة أو المزيف أن ينظر لتصرفاته في علاقة الصداقة على أنها تصرفات صادرة عن حب وولاء وانتماء إنما هي تصرفات غالبًا ما تكون أنانية وإن لم يكن الهدف منها تحقيق مصلحة آنية، ومثل هذا الشخص والذي يجعل العلاقة مشروطة عليك أن تتعامل معه بوضع الحدود من قبلك في العلاقة بحيث لا تسمح له أن يتجاوز أو أن يأتي عليك، لا تتنازل عن نفسك وشخصك مقابل أن تحافظ على مثل هذه الصداقة فالشخص الذي لا يراعيك ويجعل علاقته معك مشروطة ضعه في نصابه الصحيح وحجمه الصحيح.
التصرف بطريقة مختلفة عندما تكونوا ضمن مجموعة من الأشخاص، فعندما يتعامل الصديق معك بطريقة تعتمد على من حوله من الأشخاص اعلم أنه شخص مصلحة وأناني ويرغب في إظهار نفسه بطريقة معينة، إما لشعوره بالخجل منك أو لوجود الغيرة، وفي هذه الحالة لا بد أن تواجه الصديق بحقيقة تصرفه، وتفهم الأسباب إلى أدت للتصرف بمثل هذا السلوك وحاول قدر الإمكان أن تختصر هذه العلاقة لأنها مع الوقت ستصبح مؤذية بالنسبة لك خاصة عندما تعطي من قلبك الحب والوفاء والإخلاص والانتماء، وتقابله بالبرود وعدم الاتساق في التصرفات من قبل الصديق.

التحدث بطريقة سيئة؛ عندما يتحدث الأصدقاء عنك بطريقة سيئة وأنت لست في المحيط اعلم أنهم أصدقاء غير حقيقين وأصدقاء مصلحة يرغبون في تحقيق وجودهم وأهدافهم فقط، وفي حال كان الصديق يتحدث عن الجميع بطريقة سيئة أعلم بأنه صديق غير حقيقي للجميع، وهنا إما أن تكون الموجه له وتحاول تعديل ما لديه من سلوك وخاصة إن كان شخص مهم بالنسبة لك أو أن تجعل العلاقة رسمية قدر الإمكان بينك وبينه ولا تسر له بأي من أسرارك ولا تمنحه الثقة، فقد يكون الحديث في الأمور الخاصة بالنسبة لك سبب في إلحاق الضرر بك دون أن تشعر، حيث ستصبح أمورك الخاصة مادة يتحدث بها الصديق بالسوء.

سيتوقف الصديق المزيف وصديق المصلحة عن التواصل معك عند حدوث الخلافات ولن يكون قادر على حل الأمور فهو في علاقته المشروطة والغير محبة سيجد أن الخلاف أمر يمسه هو ولا يمسك أنت وبالتالي قد ينتظر منك المبادرة فهو ينظر إليك من منظوره الشخصي غير مراعي لمشاعرك ولكيانك الخاص، حاول هنا أن تعيد تقيم علاقة الصداقة بينك وبين هذا الشخص وحاول أن تضع الحدود والمبادئ التي تحكم مثل هذه العلاقة، ولا تبادر إلا في حال كانت لك مسؤولية في إحداث الخلاف، واعتذر عن ما صدر عنك من سلوك وبين ما للصديق من مسؤولية، اجعل هذا الصديق يرى مدى انانيته في التصرف ويرى بأنك عالم لهدفه من العلاقة شواء كانت مصلحة أو مزيفة بطريقة حكيمة.

صديق المصلحة والمزيف يتخلى عن علاقته معك أو تصبح العلاقة من طرفة مختلة التوازن غير متينة فهو مبتعد عنك ومشغول مع آخرين دون مبرر واضح بالنسبة لك، ولوجود أشخاص آخرين أكثر تحقيقًا للمصلحة منك، لا بد أن تتعامل مع هذا الشخص بطريقة حازمة وتعبر عن استيائك تجاه تصرفاته الغير مقبولة، حدد العلاقة مع هذا الشخص ولا تأخذها أبعد من حدود الزمالة.

صديق المصلحة تقوم علاقته معك على، المال، الحصول على امتيازات مرتبطة بك، التواصل مع محيطك الاجتماعي، سبب في تحقيق الاستمتاع على المستوى النفسي والجسدي، وسيلة للتخلص من الشعور بالوحدة، عندما تجد أن الصديق يتواصل معك فقط بوجود هذه العوامل اعلم أنه صديق مزيف وصاحب مصلحة، توقف أن تقديم هذه الميزات له بكل سهولة ولاحظ التغيرات التي قد تحدث على العلاقة، قد لا تضطر أن تتخلى أنت عن هذه الصداقة فقد تجد الصديق المزيف منسحب من العلاقة دون أي مجهود لأنه فقد ما كان يكتسبه في السابق.

الصديق المزيف صديق لا يقدم الدعم لا المعنوي ولا النفسي ولا المادي الذي يحقق الأهداف، فتشعر بنفسك وحيد على الرغم من وجوده إلى جانبك، حاول لفت نظر هذا الصديق أولا لحاجتك للدعم وانتظر ما سيصدر عنه من فعل في حال ابتعاده عندك اعلم أنه شخص لا يستحق أن يكون ضمن مجموع الأصدقاء. فقد ينظر لاحتياجاتك هذه على أنها مصدر إزعاج.

وأرى ومن وجهة نظر شخصية أن الصديق المزيف وصديق المصلحة مبتعد عن تصحيح ما لديك من أخطاء فهو غير مهتم بك ولا يأبه بما أنت عليه ولا يراك بفخر واعتزاز، فالأهم (هو) في هذه العلاقة وبمجرد تحقيق مبتغاه ستجده مبتعد عن العلاقة.

صديق المصلحة شخص لا يمكن أن تتعامل معه بطريقة سهلة وسلسة وهو فاقد للمرونة ولديه درجة كبيرة من الحساسية ويختلق المشاكل في كل أمر يراه في غير مصلحته، وهنا لا بد أن تعلم بأن مثل هذه العلاقة سبب في أن تطور لديك مشاعر التوتر والقلق ولشعور بالضغط وفي نهاية المطاف الوصول لمرحلة للانفجار لعدم القدرة على التحمل الأنانية.

غالبًا صديق المصلحة يوجد المبررات التي تجعله غير متواجد وقت الحاجة لعدم تقديم المساعدة والخدمة وفي المقابل تجده يغضب وإن كانت لديك المبررات إذا لم تتواجد بجانبه عند حدوث أمر سيء، فما هو مسموح له ممنوع عليك.

يظهر اللطف والحب فقط عندما يحتاجك في أمر معين؛ اختلاف السلوك باختلاف المواقف يكشف لك أصدقاء المصلحة والمزيفين.

وللتعامل مع هؤلاء الأشخاص لا بد من وضع الحدود من قبلك وجعل العلاقة ضمن أقل تفاعل ممكن أو إنهائها، وفي حال كان الصديق المزيف أو صديق المصلحة أحد أفراد العائلة مثل أبناء العم أو الخال وما إلى ذلك ارسم العلاقة مرة أخرى وتخلص من سلوكيات الأنانية والمصلحة لا تخجل في رفض تحقيق متطلبات هؤلاء الأصدقاء عبر وبصراحة عن خيبة أملك في بعض التصرفات منهم. 
المصدر:

39 مشاهدة
share تأييد