كيف أكتب رسالة لصديقي لأبين له فيها أن ختلافي معه في الرأي لا يفسد للود قضية؟

3 إجابات
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
هاشم التويجر chemist، safety Specialist
1618475967
الاختلاف لا يفسد للود قضية أو بطريقة أجمل اختلاف العطور لا يفسد للود قضية

من الرائع أن يكون لديك صديق لديه أفكار مختلفة عن أفكارك، لكن قد لا تستمر هذه الروعة إذا لم تكن لديكم مهارات تحويل الاختلاف إلى وفاق فكري يضفي على صداقتكم نكهة المحبة والألفة،

إن كانت الأمثال قد علمتنا أن الاختلافات لا تفسد الود،
فإن العلوم والفيزياء والكيمياء لها وجهة نظر عميقة في صلب هذا الموضوع،
فالاختلاف في العلوم التطبيقية يولد تجاذب،
إذا كان صديقك مهتماً بالعلوم ستكون هذه الفكرة جذابة للغاية لتمديد الطريق إلى دوام حالة الود بينكم حتى مع اختلاف الأفكار لديكم،
نعم افترض له أنك قطب موجب وأنه قطب سالب، وأن التيار الكهربائي والمجال المغناطيسي الذي سينتج من تولد الأفكار المختلفة لديكم سيقوم بتوسيع مدى الرؤية وتجفيف منابع التعصب للرأي وتقبل رأي الآخر.

هل لديك طريقة أخرى؟

نعم، إن لم تنجح الطريقة الأولى سأترك لك هذه الطريقة أيضاً،
لقد خلقنا الله عز وجل مختلفين في الأفكار والمشاعر والغايات والمساعي، وهذا الأمر لم يكن عبثاً عند خلق الإنسان،
حيث يقول الله تعالى في محكم كتابه:

اختلاف الشعوب والقبائل والعادات والتقاليد والأشخاص ما هو إلا وسيلة للتعارف والتعارف يقود إلى التنمية الإنسانية وتراكم المعرفة ينتج العلم وبالتالي سريان تيار هائل من المعرفة سببها الاختلاف،

الآن سوف أعرض عليك أنواع الاختلاف وماهيتها وأنت وحدك من سيقرر في كيفية التعامل مع صديقك المختلف معه،

الاختلاف الحيادي، وهو اختلاف قد لا نشعر به أحياناً كثيرة وغالباً ما يكون في أنماط حياة وتقاليد أصبح متعارف عليها.
الاختلاف المحمود، ويكون بالتنافس الشريف النزيه الذي يجعل الطرفين يتنافسون وينجحوا في أمور مختلفة.
الاختلاف المكروه، ويكون فيه اختلاف عظيم في الأهواء والمطامع والمصالح.
اختلاف طبيعي، وهو اختلاف أصله نقص المعلومات والأدلة بين طرفيه ويتم تجاوزه بعد الحصول على تلك المعلومات من مصدر موثوق.

من الملاحظ أن غالبية أنواع الاختلاف نتعايش معها ونتقبلها كبشر طبيعيين ولكن الاختلاف المكروه يتوجب علينا الحذر منه والحرص منه لأنه اختلاف مبني على اختلاف المصالح والأهواء والمطامع فكن حذراً إن كان هذا نوع الاختلاف بينكما واكتب رسالتك بناء على هذه الأنواع.

واعلم أن مساحات التنوع والاختلاف كثيرة جدا في حياتنا فيجب علينا أن نسعى لتقبل هذا التنوع ولتكن دائماً قاعدتك ماذا لو كان هذا الرأي رأيي أنا،
ولتحرص أن يكون في رسالتك لصديقك نوع من الأدب نسميه أدب الاختلاف.

العلاقات مع الآخرين يا صديقي هي مثل المبنى تماماً مبنية على أساس مشترك لجميع الطوابق والشقق وهذا الأساس هو أن نعلم حقاً أننا مختلفين،
فنجد أن التؤام يعيشون تسعة أشهر معاً ويولد كلاً منهم بشخصية مختلفة مع أنهم قد يكونون متماثلين بالشكل لكن تختلف أذواقهم وشخصياتهم وطباعهم.

وفي ختام الإجابة أنصحك أن تختم رسالتك أيضاً في فنون يتوجب أن يعلمها جميع المخالفين
فن التقبل وفن التغافل، فنون تعينك على إدارة الخلاف بوفاق وإبقاء للود كما ترغب أنت تماما،
وتذكر أنّك لن تستطيع فرض رأيك أو اختلافك على اختلافات الآخرين وأن هذا الأمر قد ذكر في القرآن الكريم في آيات كثيرة منها،
"لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"

"لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ"

"إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ"

ومن المقولات الشهيرة في الاختلاف والتي قد تساعدك على كتابة رسالتك اذكر لك هذه المقولات:
 
 إن الاختلاف هو الأصل في يقظة الوعي وتجدد الفكر وتطور الحياة.

أقبل الاختلاف عنك، ولكن اختلافي عنك لا يعني اختلافي معك.

الصمت أفضل من النقاش مع شخص تدرك جيداً أنه سيتخذ من الاختلاف معك حرباً، لا محاولة فهم.

الاختلاف في العطر، لا يفسد للود قضية.

ليس من العجيب أن يختلف الناس في ميولهم وأذواقهم ولكن بالأحرى العجب أن يتخاصموا من أجل هذا الاختلاف.
3635 مشاهدة
share تأييد
profile image
ميس نبيل طمليه كاتبة في مجال تطوير الذات الذكاء العاطفي
1618379388

من الواضح أن صديقك متعصب لرأيه لدرجة كبيرة وأن هذا من طبعه، لذلك أفضل أن تكلمه وجهاً لوجه بدلاً من أن ترسل له رسالة، وذلك لأن هذا النوع من الشخصيات عليك التعامل معهم بأسلوب معين يستدعي أن تكلمه وجهاً لوجه وأن تعبر له بجسدك وعينيك قبل كلامك، وكذلك لتقليل فرصة هروبه لأنه لا يحب المواجهة ولا تقبل الرأي الآخر أو حتى الاستماع له أحياناً. 

أنصحك أن تتبع النصائح التالية مع هذه الشخصيات:

- تطلب منه لقاءً دون أن تتطرق لذكر السبب؛ فهذا النوع من الشخصيات لا يحبون المواجهة ولا الاعتراض على وجهة نظرهم ولا حتى مناقشتهم فيها... فمن الأفضل أن تلتقي معه لقاءً عادياً لتكلمه في الموضوع، أو ألا تطلب منه لقاءً إن كان الأمر غير مستعجل، وأن تترك الأمر للظروف التي ستجمعك به في لقاء طبيعي ومن ثم تكلمه في الموضوع.

- عليك التأكد أن المكان والزمان مناسبين للحديث في هذا الموضوع؛ فلا تكلمه أمام الناس وتأكد أن تكونا لوحدكما، واختر مكاناً هادئاً نوعاً ما بحيث يستطيع سماعك بوضوح دون تشتت، وتأكد أن هذا هو الوقت المناسب أيضاً؛ فلا تكلمه وهو على عجلة من أمره مثلاً.

- حاول أن تلجأ لأمور تساعد على تقريب وجهات النظر بينكما كجلوسكما على طاولة مستديرة، أو على الأقل أن تجلس بجانبه على الطاولة -حتى لو لم تكن مستديرة- وليس مقابله؛ فهذا الأمر يساعد على تقريب وجهات النظر والأخذ بالرأي والرأي الآخر، بينما يشعر الطرفان إن كانا يجلسان مقابل بعضهما أنهما في منافسة أو معركة مما يزيد من النقاش ويباعد بين نقاط الالتقاء.

- تفهم السبب الذي جعله يتصف بهذه الصفة... فقد يكون السبب في عدم ثقته بنفسه أو قد يكون العكس تماماً أي أنه شديد الثقة والاعتزاز بنفسه لدرجة أنه يشعر بالاستعلاء على الآخرين بسبب مشكلة ما لديه، كما قد يكون السبب في أسلوب تربيته أو أنه قد تعرض لموقف ما في صغره، أو حتى وهو كبير.

- استمع إليه حتى ينتهي من حديثه تماماً، وحافظ على هدوئك أثناء تعاملك معه ولا تهاجمه، ولا تبين له أنك تقدم النصيحة له لأنها لن يتقبلها.

- اعلم أنه أيضاً يحب من يمتح كلامه، فابدأ حديثك عندما ينتهي هو من حديثه بالثناء على طريقة تفكيره وأهمية جهوده المبذولة، وحاول أن تبحث عن نقاط الالتقاء والاتفاق بينك وبينه وتذكرها في بداية حديثك.
 - انتقِ كلماتك واختر الكلمات اللطيفة ذات الوقع الخفيف، فلا تقل مباشرة أنه على خطأ أو أن رأيه غير صائب لأن هؤلاء الأشخاص يعانون عادة من عقدة "الأنا" ولا يحبون أن يظهروا على خطأ أمام أحد حتى لو كانوا يعرفون في قرارة أنفسهم أنهم مخطئين. فقل له مثلاً أن لديك رأياً آخر قد لا يكون صحيحاً أو أنه يناسبك أكثر...

أتمنى لك التوفيق وأن تستطيع الوصول لمبتغاك معه..
3645 مشاهدة
share تأييد
profile image
1572091418
يجب ان يكون موجود برسالة مدى تقديرك لرأيه و افكاره مهما اختلفت معه فمثلا:
"صديقى العزيز ان اختلاف الاراء ما هى الا عوامل هامة من اجل مجتمع افضل لنا جميعا ، فاستماع كل منا لاراء الاخر دون فرض رأيه يخلق مزيد من الحلول و الافكار من اجل اختيار الفكر الامثل فى النهاية . ليس علينا ان نتمسك بافكارنا و ارائنا دون الاستماع للاخر ، و مهما اختلفنا فى الافكار و الاراء سيكون هذا فى اطار المناقشة البناءة بعيدا تماما عن اى اختلاف عاطفى او قطع الود الموصول بيننا . دمت لى صديقا "
هذا مثال و لكن يمكنك ارتجال الكثير حول نفس الفكرة و لكن الكلام منك سيكون اصدق لانه نابع من قلبك تجاه صديق لك
3672 مشاهدة
share تأييد