أولا : لا بد من مصارحتهم بالامر والاعتذار عن أستقبالهم بشكل لبق .
ثانيا : تحديد لهم وقت آخر للقدوم كوسيلة لتقبل الاعتذار والتشديد على رغبتك في لقائها ، والتأكيد على انتظارها فى الموعد المحدد .
بالاضافة الى ذلك فيمكن في القاء الاخر شرح لهم مشاغل الدنيا وتذكيرهم بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ}[النور: 27-28]. فالحكمة من الاستئذان، والغرض من تشريعه أن المرء قد يكون على حالة لا يحب أن يراه أحد عليها.
وأنا كمختص أرى بأنه هناك أسلوب بعلم النفس وهو تعلم أن تقول " لا" للآخرين بشكل لبق لتكون مؤكدا لذاتك فلا داعي من الاحراج منهم والسماح لهم بالدخول وأنتِ تبقينا على أعصابك ومتوترة وتريدين أن تقومينا بمشاغلك فلا بد من الاعتذار منهم بشكل لبق ودون جرح مشاعرهم ، فهناك من يلجأ الى قول نعم لكل شيء على حساب أحتياجاته البدنية والنفسية وبعدها يلومون أنفسهم فمثل هؤلاء عرضة لحصول الضغوط النفسية لديهم ، فتعلم قول لا لأي أمر غير مرتاح له فذلك يتطلب شجاعة وممارسة منكِ وبالتالي التمتع بصحة نفسية عالية .
المراجع :
المكتبة الالكترونية للجامعة الاردنية - دار المنظومة .