أولا : لا بد من التفكير والعد للعشرة قبل الرد والتفكير جيداً بالكلام قبل الرد .
ثانيا : الرد بطريقة فكاهية وتحويل الكلام لمزح .
ثالثا : تجاهل كلامه ، فكلامه نابع من مشاعر حقد وكراهية ودونية ولا تستحق إلا التجاهل.
رابعا : الرد عليه بأسلوب مهذب فقد يخجل من نفسه ويغير كلامه .
خامسا : تجاهله تماما وكأنه غير موجود وقم بالحديث مع شخص آخر من الموجودين .
سادسا : الرد بثقة وأبتسامة حتى لا يشعر أنه قد أستفزك وحقق مراده .
سابعا : مواجهته وذكر نقاط ضعفه حتى يصمت ولا يعرف كيف يقوم بالرد عليك .
ثامنا : ذكر نقاط قوتك وقول أنك لا تنزل اليه وتقوم بالرد عليه .
تاسعا : مقابلة الاساءة بالاحسان حتى يخجل من نفسه .
بالاضافة الى ذلك ومن المثير للأهتمام أنه ورد في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال في تعريف المسلم: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"، والكلام الجارح هو ما ينطق به كثير من الناس دون أن يبالي بها، وقد تكون هذه الكلمات بقصد أو بدون قصد، وتسبب هذه الكلمات في ألم للآخرين وجرح في كرامتهم وكبرياءهم، لا يستطيعون الرد عليه ، فالمسلم مطالب أن يلين بقوله مع أصدقائه أو أعدائه ليزيد المودة ويعمق الألفة والمحبة، ويقطع كيد الشيطان، كما أوصانا نبينا محمد عليه أفضل الصلاة السلام.
فقد نجد أن هناك الكثير من الأشخاص الذين تحطمت أمالهم وكبريائهم بعد ما سمع كلامًا جارحًا فقد قال الله عز وجل: {قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى} ، فنجد أن الله تعالى أوصانا بالكلام الطيب ،فالكلمة كالسيف إما أن تكون وسيلة إيجابية تأخذ بيد المساعدة وإما أن تكون سلاح فتاك يقتل ويدمر ويهدم الآخرين ويؤثر في نفسيتهم لذا علينا أن نكون على وعي ومتيقظين لكلامنا وبخاصة وقت الغضب.