كيف أثّرت الدراما التركية على تصوّر المجتمع العربي للعلاقات العاطفية؟

3 إجابات
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
بشاير نهاد جابر أخصائية نفسية . 1610297847
(قبل البدء يجب أن تعلم أن هذا ليس تعميماً على الدراما التركية وليس استثناء للدراما العربية، كلاهما يحتوي على ما يضر وما ينفع، لكن نخص بالذكر الدراما التركية العاطفية)

للإعلام دور كبير في تشكيل القيم والمعتقدات والتصورات لدى الأفراد، حيث أن الشاشة الصغيرة هذه الموجودة في كل منزل تحوي ما لا يمكن حصره من الأفكار والأيدولوجيات التي تُعرض بشتى الطرق والوسائل لتصل إلى الجمهور على اختلاف الأعمار والثقافات، وهذا بحد ذاته خطير، لأن دماغ الإنسان يعمل بآلية تجعله يَألف ما يراه ويسمعه بشكل متكرر، وهو ما يسمى بالتكيف الحسي أو الاعتياد، لنفرض أنك تشاهد برنامجاً يعرض مشاهد عنيفة جداً تشاهدها للمرة الأولى في حياتك، في المرة الأولى ستكون ردة فعلك شديدة وستترك هذه المشاهد أثراً كبيراً في نفسك، في المرة الثانية والثالثة ستكون هذه المشاهد أقل وطأة عليك، في المرة العاشرة لن تعود هذه المشاهد ذات تأثير كبير لأن الدماغ تشرّبها وأصبحت شيئاً مألوفاً لديه، وقم بقياس هذا على ما تحمله الدراما التركية من أفكار وسلوكيات ومظاهر تخالف معايير المجتمع والعرف والعادات، هذه بعض المشاكل التي ولدت بعد انتشار الدراما التركية في المجتمع العربي وخاصةً على العلاقات العاطفية:

  • تبرير بعض السلوكيات اللاأخلاقية : قامت هذه المسلسلات بعرض بعض المشاهد والعادات المستهجنة لدى المجتمع العربي وتصويرها على أنها أمر اعتيادي ومألوف مثل شرب الكحول في التجمعات والزيارات الرسمية وغير الرسمية، تبرير الخيانة بأعذار أقبح من الفعل نفسه ويظهر البطل الوسيم غير سعيد في زواجه مما اضطره للخيانة وتظهر البطلة الحسناء بائسة وتعيسة في زواج يقيدها فتلجأ إلى الخيانة ويبدأ الجمهور بالتعاطف مع الشخصية الرئيسة على أنها الضحية بدلاً من النظر إلى الأمور نظرة أوسع وهي أن الخيانة ليست حل بل هي مصيبة أكبر، وعدا عن ذلك هناك مظاهر أخرى مثل إرتداء الثياب المكشوفة، والعلاقات المفتوحة بين الرجل والمرأة في نطاق العمل والدراسة والصداقة بدون حدود! وهي من الأمور التي تخالف ما تربينا عليه في مجتمعنا العربي الذي يتسم بالتحفظ والاحتشام بشكل عام.

  • اختلاف شكل التعبير عن الحب : يختلف الرجال في تعبيرهم عن الحب، هناك من يلجأ إلى الكلمات وهناك من يهتم بالجانب المادي وآخرون يظهرون ذلك بأفعالهم وغيرها من الطرق، في المسلسلات التركية ذات الطابع العاطفي يظهر البطل بقمة الرومانسية حيث يحضر لمحبوبته بدلاً من الوردة حديقة، وبدلاً من الكلمة قصيدة، يٌظهر حبه في السر والعلن، وهو أمر غير واقعي البتة، لكن المشاهد لا يعلم ذلك مما يخلق في نفسه وخصوصاً الإناث نوع من الشعور بالنقص ولا يعود الشريك يرضيها، أما الرجل فمهما فعل سيبدو مقصراً إذا ما تمت مقارنته بما يطرحه المسلسل وهذا يخلق الخلاف وفجوة في العلاقات العاطفية خصوصاً إذا كانت الزوجة عاطفية أكثر من كونها منطقية.

  • اختلاف معايير الجمال : ليست المرأة من تبدأ المقارنات فقط بل الرجل كذلك، الصورة النمطية بأن الزوجة تستيقظ بكامل أناقتها وتطهو الطعام وتذهب إلى العمل وتعتني بالأولاد وهي رشيقة وسعيدة وجميلة وتجد الوقت للذهاب لمراكز التجميل وتعود في نهاية اليوم إلى المنزل لكنها تبدو وكأنها لم تتحرك متراً واحداً طوال اليوم، وهذا أمر غير واقعي وغير منطقي لكنه لا يظهر في المسلسلات، بل تظهر الصورة الحسنة فقط والوجه الخارجي، هي ليست حقاً بهذه المثالية، هي تتعب وتمرض وتواجه أياماً صعبة لكن هذا كله خلف الكاميرات أما أمام الشاشة فهي ومهما كانت الظروف تبدو وكأنها خرجت لتوها من صالون التجميل، مما يشكل ضغط على الفتيات اللواتي يصبحن محط انتقاد وتلقي للأحكام، كوني مثل هذه وارتدي مثل هذه مما يسبب انعدام الثقة بالنفس لديهن.
52 مشاهدة
share تأييد
profile image
محمد حفني مهندس برمجيات . 1580740566
رسمت صورة خيالية لشريك الحياة سواء للولد او البنت ،، ووضعت قاعدة ان الحب هو المعيار الوحيد لنجاح الحقيقة الزوجية ولكن الواقع بيوضح ان القاعدة دى غير صحيحة تماما ،، اعتقد برده انها سبب لمشاكل كثيرة بين المرتبطين نتيجة المقارنات اللى بتحصل بين العلاقات فى الدراما والعلاقات فى الواقع 
59 مشاهدة
share تأييد
profile image
باتول باتول . 1581007407
اصبح المجتمع يؤمن بخرافات الحب والقصص المستحيلة التي جعلته يبتعد عن اصوله وثقافته الاجتماعية والدينية وخلقت اهتمامات بالحب خاصة لفئة المراهقين والاشخاص الذين يتأثرون بسرعة من محيطهم لعدم تمتعهم بشخصية قوية مما تجعلهم يرتكبون اخطاء على انها الخيار والقرار الانسب والصحيح 
58 مشاهدة
share تأييد