كيف أتقرب من أختي الصغيرة وأجعلها تخبرني أسرارها

1 إجابات
profile/الاء-الفارس
الاء الفارس
بكالوريوس في طفولة مبكرة (٢٠٠٧-٢٠١١)
.
٢٤ أكتوبر ٢٠٢٠
قبل ٥ سنوات
الأخوة علاقة مستمرة بشكل طويل نسبياً وممتدة مع امتداد العمر ولهذه العلاقة الأثر الإيجابي على الأشخاص لما تتضمنه من حب وصدق وأمانه ومودة ورحمة وتضحية وتقديم السند والدعم في مختلف الظروف ومختلف الأوقات, من هنا ومن أساس هذه العلاقة يمكن أن تتقرب الأخت الكبرى من الصغرى وتجعلها تخبرها بأسرارها من خلال:

أولاً: إظهار القدر الكبير من الثقه بالأخت الصغرى وأنها محل مسؤوليه وقادره على التعامل مع أمور الحياة إلا أن الأخت الكبرى بجانبها دائماً لتقديم النصيحه والدعم عند الحاجة.

ثانياً: محاولة إخبار الأخت الصغيرة بالأسرار من قبل الأخت الكبرى المتناسبه وفئتها العمريه مما يشكل قاعده أمان لتبادل الأسرار "هي تبادلني الأسرار إذا لماذا لا أبدالها أسراري أيضاً"

ثالثاً: تجنب إنتقاد تصرفات الأخت السيئة بشكل دائم مما يجعل فرصة البوح بالأسرار ضئيلة جداً خاصة إذا كانت هذه الأسرار تحوي بعض السلوكيات السلبيه فهي لن تجد إلا الإنتقاد والتوتر.

رابعاً: إظهار الحب الدائم للأخت الصغرى فالحب دائماً مفتاح العلاقة السليمة فمن يحبني هو من يتفهمني, إذا انا قادره على إخباره بأسراري فهو مؤتمن عليها.

خامساً: في حال تصرفت الأخت الصغرى بمواقف سلبية وكانت بسيطة لا تحتاج تدخل الأهل ويمكن التعامل معها من قِبل الأخت الكبرى فعليها أن تكتفي بنصحها وبيان السلوك الإيجابي لها مما يخلق عند الأخت الصغرى قدر من الثقة في أختها الكبرى بأنها تحافظ على اسرارها وما تقوم به من سلوكيات, فهي تقدم لها النصيحه دون قلق وتوتر وخوف.

سادساً: قضاء الوقت الأكبر مع الأخت الصغرى يوطد العلاقة ويخلق الفرص لتبادل أطراف الحديث وزيادة الثقة فيما بينهم .

سابعاً: الأخت الكبرى دائماً نموذج للأخت الصغرى, فيمكن أن تكون الأخت الكبرى نموذج؛حيث تقوم مثلاً بإخبار أمها بما حصل معها في حضور الأخت الصغرى لتنقل نموذج يمكن من خلاله جعل الأخت الصغرى تثق بها فهي تُسر لإمها ويمكن للأخت الصغرى أن تُسر إلى اختها بأسرارها فهنا تتعلم من خلال نموذج حقيقي.