حتى تتمكني من التعامل مع مشاعر الحزن لا بد أولاً من التوقف عن لوم النفس لعدم نجاح هذه العملية في الوقت الحالي.
ومن ثم العمل على وتطوير توجهه معين فكري قائم على عدد من المعتقدات التي تساعدك على فهم ما حصل في الوقت الحالي.
أهم المعتقدات التي لا بد من تطويرها:
- العلم واسع وما لم ينجح اليوم ينجح في المستقبل.
- لديك القوة والثقة للتجربة مرة جديدة.
- عدم تطوير الأمل الوهمي وتقبل واقعية فشل العملية في كل مرة.
- عدم تحميل أي طرف من أطراف الزواج مسؤولية الأمر (التوقف عن إلقاء اللوم).
- الحمل عن طريق التلقيح الصناعي أضعف منه في الحمل الطبيعي لذلك نسبة نجاحه أقل بكثير.
- النظر لطبيعة الحياة، فهنالك من لم يرزق وهنالك من رزق بهذا الرزق، لحكمة ما قد لا تعلميها اليوم لكن ستعلمينها لاحقًا.
- ومن ناحية شخصية أرى أن تطوير توجه عقدي (ديني) أمر مهم لتجاوز مشاعر الحزن، وقبول الحالة وعدم إنكارها, لأن التوجهة العقدي سبب في:
تطوير نوع من أنواع التسليم والرضا.
الشعور بالأمن النفسي.
التوقف عن التفكير بطريقة سلبية؛
- هنا لا بد من النظر للنفس بكفاءة دون الشعور بالدونية والتوقف عن مقارنة النفس بالآخرين.
- للتعامل مع العقل لا بد من ضبط المحيط حيث:
* يمكن التواجد مع اشخاص إيجابيين، غير متقدين تأخر الإنجاب أو عدم حصوله.
* التواجد مع الشريك في هذه الفترة وطلب الدعم منه والتعبير عن المشاعر السلبية للتخلص من أثرها مهم عن طريق وجود حوار فعال يتضمن الاستماع والتفهم وتبادل وجهات النظر وعدم إصدار الأحكام.
* عدم التفكير في المستقبل بطريقة سلبية والتركيز على الوقت الحالي.
* التخلص من التفكير في أفكار انعدام الفرصة نتيجة العوامل البيولوجية (العمر والكبر).
التخطيط للحياة الحالية ووضع الأهداف الجديدة؛
- لا بد من إعادة تنظيم الحياة لديك ولدى الزوج بحيث لا يكون التركيز فقط على الإنجاب.
أنتم تأخذون بالأسباب وتقدموا كل ما في وسعكم لكن النتيجة لا يجب أن تكون متحكمة بنمط الحياة.
- لا بد من إيجاد نمط جديد يكون لكل شيء فيه أولوية معينة.
- رؤية نتائج الأهداف للحياة الجديدة عليك سبب في أن تكتسبي الشعور بالثقة والكفاءة أنت والزوج.
التخلص من أثر حديث الآخرين؛
- اعلمي حديث الناس شديد الأثر على النفس والنفسية.
- لا تجعلي ما يقوله الآخرين مقره العقل.
- ضعي الحدود لهذا الكلام، ولا تتفعالين معه.
ذكري نفسك دائمًا أنت من يعيش التفاصيل لا الآخرين، فالكلام سهل ومن هنا لا بد أن تتوقفي عن سماعه والتأثر به.
خصصي لوقت راحة مع الزوج في أحد الأماكن السياحية؛
حاولي تخصيص يوم قريب وليكن في نهاية الأسبوع القادم بحيث تحظى أنت والزوج ببعض الوقت الهادئ العاطفي في أحد المناطق السياحية القريبة في البلد الذي تقطنون به.
وهنا لا بد من عيش اللحظة دون التفكير في أي أمر سلبي.
عيش لحظات إيجابية سبب في إعادة الروابط بينك وبين الزوج والشعور بالحب الذي هو أساس العلاقة وليس أمر آخر.
إعادة التخطيط؛
لا بد من التخطيط لعملية تلقيح جديدة ولكن بعد بناء توجهات جديدة ومفهوم جديد نحو عملية التلقيح الصناعي.
وإعطاء الوقت الكافي للتقبل فكره عدم النجاح.