إلى أي مدى تعجبك قناة نيتفلكس؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
جهاد عواد

ناقد سينمائي
1609105139

كمية جماهير نيتفليكس تنمو مع الوقت بشكل كبير في الولايات المتحدة وفي جميع دول العالم, وقد وصل عدد المشتركين في قناة نيتفليكس الى 131.7 مليون مشترك داخل وخارج الولايات المتحدة في سيبتمبر 2018, وهذا النجاح بالطبع ليس صدفة فالقائمون على هذه القناة قد عملوا مطولاً ليقوموا بالتفوق على متاجر أستئجار الأفلام في الولايات المتحدة

ولا شك أنني من ضمن المشتركين و المحبين لهذه القناة الناجحة التي غيرت مفهوم السينما والتلفاز ربما إلى الأبد, وهنا سأقوم بتوضيح أسباب إعجابي الشديد بهذه القناة و تأثيرها عليّ من ناحية المشاهدة مع الأصدقاء بالتحديد

التكلفة القليلة للأشتراك
 
  • فتكلفة الإشتراك في قناة نيتفليكس قليلة مقارنة بمختلف وسائل مشاهدة الأفلام الأخرى (كالإستئجار على أمازون وغيره من المواقع), وأيضاً مقارنة بالجودة العالية التي تقدمها هذه القناة, فهي لا تكتف بتوفير المسلسلات والأفلام القديمة التي نحبها جميعاً,بل وهي أيضاً تقوم بصنع محتواها الخاص الذي سأتحدث عنه في النقطة التالية, فهذه القناة في متناول الجميع ويمكن الأشتراك فيها في أي وقت ومكان.

المحتوى الأصلي
  • لا تكتفي قناة نيتفلكس العربية بأضافة المحتويات المشهورة إلى قواعد بياناتها, ولكنها أيضاً تقوم بصنع محتواها الخاص الفريد من نوعه,و بالرغم من عدم أعجابي الكثير بمحتوى نيتفلكس الأصلي, إلّا أننا لا يمكننا إنكار تأثيرة الواسع و قيمته الفنية في وسائط السينما المختلفة, فالجميع يتحدث عن هذه الأعمال, التي لم تنجح في نيل أعجاب الجمهور فقط, بل نجحت أيضاً في حصد الجوائز الكبيرة ومنها الأوسكار.

الرواج والتأثير على الجمهور
  • من منا لم يشاهد فيلماً على قناة نيتفلكس بعد أن مرَّ بالكثير من المنشورات التي تتحدث عنه في وسائل الأعلام؟! وبينما قد يكون لهذا الشيء تأثيراً سلبياً حيث تقوم بالدخول لمشاهدة عمل ما بتوقعات أعلى من الجودة المتوقعة, ولكن لا يمكن إنكار شعبية هذه القناة التي يمكنها أن تعيد مسلسلاً تم نسيانه منذ سنوات إلى مجده القديم في لحظات, أو أن تجعل مسلسلاً مغموراً يرتفع في نسب المشاهدة ليحطم أرقام أكبر المسلسلات.

لن أكذب عليك, مازلت أتبع الطرق التقليدية في المشاهدة دائماً, فأنا أقوم بتشغيل الفضائيات على التلفاز من الحين إلى الأخر, و أقوم أيضاً بقرصنة الأفلام وتحميلها على جهاز الحاسوب لمشاهدتها, ولكن تجاهل الأشياء الرائجة ليس من طبعي, ولهذا فأنا أيضاً أحب نيتفلكس و لأ أنكر فضلها علي خصوصاً في أوقات صعبة مثل أوقات الحظر الكلي في سنة 2020. 




11 مشاهدة
share تأييد