هل يوجد حدود للصدق بين الزوجين وما الذي يجب إخفاؤه؟

إجابة
rate image أضف إجابة
حقل النص مطلوب.
يرجى الانتظار
إلغاء
profile image
الاء الفارس نصائح في العلاقات . 1616434561
بالعموم لا بد أن يكون الصدق بين الزوجين بلا حدود خاصة في حال كانت العلاقة سليمة وخالية من الصعوبات والمشاكل وفيها قدر كبير من الوعي والإدراك، لكن في بعض الحالات قد يكون الصدق سبب في تطور بعض المشكلات ولا بد من إخفاء بعض الحقائق.

هنالك أوقات لا بد أن يكون فيها الصدق بلا حدود بين الزوجين حتى يتداركوا المشكلات وخاصة في الأمور المشتركة ومن هذه المواقف والأمور التي تستوجب الصدق ودون حدود:

1- رغبة أحد الطرفين معرفة سبب التصرف بطريقة معينة، بعض الأحيان قد يصدر عن الأزواج سلوكيات غير مفهومة بالنسبة للطرف الآخر، وهنا لا بد من الصدق في تفسير طبيعة السلوك وخاصة المختل عن الطبيعي المعتاد عليه، وعند اقترانه بقدر كبير من الحب.

2- عندما يكون الصدق سبب في التعبير عن المشاعر والاحتياجات الحقيقية، والصدق هنا سبب في استمرارية العلاقة الزوجية بطريقة سليمة، فكل فرد في العلاقة احتياجات لا بد من الحديث عنها بكل صراحة خاصة في حال عدم توافرها أو وجودها بالطريقة الغير مناسبة.

3- الصدق لحل المشكلات؛ إخفاء بعض المعلومات قد يكون سبب في تطور بعض المشكلات، لا بد أن تعلم جميعًا أن حل أي مشكلة يتطلب جمع المعلومات وفي حال انعدام الصدق, لن يكون هنالك حل مقبول ومعقول ومنطقي لإختفاء الكثير من الحقائق المساعدة للوصول لحل نهائي.

4- الصدق يسهل عملية التواصل؛ لا بد من الصدق عندما نجد أن هنالك صعوبة في عملية التواصل ما بين الزوجين، غالبًا التواصل الصعب يتطلب من الطرف الآخر أن يمضي وقت كبير في استكشاف الآخر، لكن مع الصدق والوضح يتم اختصار هذه المدة واستغلالها في بناء علاقة وثيقة وصادقة.

5- الصدق في العلاقات الحميمة؛ حتى يكون الزوجين على علم ودراية بما لكل طرف من توجهات ورغبات وحتى تستمر العلاقة بطريقة مناسبة لا بد من الصدق والصراحة بالأمور الخاصة والشخصية في العلاقة الحميمة، وهنا لا مجال للخجل لأن عدم المصارحة قد يكون سبب في حدوث الانفصال أو الخيانة على المدى البعيد من أحد الطريفين.

6- الصدق في اتخاذ القرارات؛ لا بد أن يكون كلا الزوجين صادقين في اتخاذ القرارات والأسباب التي تشكل الدافع وراء كل قرار الصدق هنا هو سبب ووسيلة لإضفاء جو من الحب والراحة والأمن لدى كلا الطرفين.

7- عندما يكون الكذب سبب في إنهاء العلاقة الزوجية لا بد من الصدق مهما كان الصدق مؤذي لا يمكن مقارنته بأذى الكذب، وهنا يمكن معالجة الأمر بعض المصارحة والصدق بالاعتراف بالخطأ في حال وجوده والعمل على تغيير السلوك أو الموقف أو السبب الذي كان سيؤدي إلى الانفصال.

لا بد من التفريق بين الأمور الخاصة والأمور المشتركة في بعض الأحيان وحتى تشعر بالأمن والخصوصية لا بد من إخفاء الأمور التي لا تشكل أي نوع من أنواع الخطر على العلاقة ولا تعد ذات أهمية بالنسبة للطرف الآخر، هنا يكون إخفاء الأمور فيه قدر من المساحة التي تنمح الأطراف الخصوصية، ففي ناهية الأمر نحن جميعًا بشر ونحتاج للمساحة الخاصة مهما كانت العلاقات الاجتماعية التي نبنيها قوية ومتينة.

أما الحالات التي يجب فيها أن يكون الصدق بحدود:

  • عندما يكون الصدق سببًا في تطور المشكلات وتحولها من شكل لآخر أكثر تعقيدًا؛ في الحالات التي يمكن أن يتم تقدير الأمور فيها بأن إخفاء الأمر سيكون أكثر نفعًا من الصدق ولأن الصدق سيزيد من غضب وحنق الزوج أو الزوجة دون فائدة، لا بد من إخفاء الحقيقة.
  • عندما يكون الصدق سبب في جرح مشاعر الطرف الآخر، هنا لا بد من اللجوء للمجاملة وتجميل الواقع وعدم اللجوء للصدق والصراحة بدرحات كبيرة، خاصة عندما يكون الطرف الآخر الداعم النفسي والمعوي للآخر.
  • عندما يكون الصدق سبب في فضح أمور غير شخصية تتعلق بأشخاص آخرين، وهنا لا بد من الاحتفاظ بالمعلومات مهما كانت ولا مانع بعدم الإفصاح الصادق عن المعلومة احترامًا لخصوصية الآخرين، وكما نرغب في أن نعامل لا بد أن تعامل.
  • عندما يكون الصدق سبب في انهاء علاقات اجتماعية لأحد الطرفين وخاصة علاقات القرابة من الدرجة الأولى، فالصدق المسبب للمشكلات ما بين احد الأزواج والاهل لا بد من كتمانه ومحاولة تقديم المساعدة قدر الإمكان بطريقة غير ظاهرة وواضحة. 
10 مشاهدة
share تأييد